تبعات الإيمان وفهم كفار قريش لمقتضى كلمة التوحيد
سورة البقرة · الآية 214 · تفسير سورة البقرة — الآية 214 · 3:42 – 4:51
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ينكروا أن يظن الناس أنهم يكفيهم أن يقولوا آمنا بدون افتتان. ليه؟ لأن قول الإيمان شيء وتحمل تبعات الإيمان شيء آخر. وإلا كان القول يبقى سهل ولا لأ؟ القول يبقى إيه سهل؟ الذي يصعب عملية الإيمان إيه؟ لا العمل. حمل النفس على منهج الإيمان. ولذلك إحنا قلنا سابقا افتكروا إن الجماعة الذين عاصروا محمدا صلى الله عليه وسلم. عليه الصلاة والسلام. ساعة قال لهم قولوها قولوا لا إله إلا الله وقعدوا يعني استكبروا أنهم يقولوها كانوا فاهمين لمطلوبهم. كانوا فاهمين لمطلوبهم وإلا لو كانوا عارفين أنها كلمة تقال بلا رصيد من عمل يؤيد ما كان أسهل أن يقولوها. إنما دول عندهم كلمة وعايزين ما يقولوهاش إلا بإيه؟ إلا بحقه ولذلك قالوا ده إحنا قلنا لا إله إلا الله تبقى المسائل بتاعتنا انتهت كلها، يبقوا فاهمين ولا مش فاهمين؟ يبقوا فاهمين، نعم.
موضوعات هذا المقطع (8)
- الدلالة البلاغية لـ "أم" بين الإضراب والإنكار في قوله تعالى: {أم حسبتم} · 0:00
- تبعات الإيمان وفهم كفار قريش لمقتضى كلمة التوحيد · 3:42
- مناسبة قوله تعالى {أم حسبتم} لما قبلها من الآيات · 4:54
- الفروق اللغوية بين "لم" و"لما" ودلالة التوقع · 5:58
- سنة الابتلاء وتناسبه مع قدر المهمة وعظمة الأمة · 8:30
- الدلالة الصوتية والفيزيائية للفظ "زلزلوا" في التعبير عن الشدة · 10:30
- توجيه القول في {متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب} وأثر الزلزلة فيه · 15:11
- دلالة كثرة الأسئلة في سورة البقرة وعشق الصحابة للتكليف · 20:10