أرشيف الشعراوي

الحكمة من تنوع قصص الأنبياء في علاج أدواء الأمم وشمولية الإسلام

سورة هود · الآية 110 · تفسير سورة هود — الآية 110 · 3:43 – 5:30

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وسورة هود تكلمت عن مواكب الرسل، تكلمت مثلا عن نوح، ثم تكلمت عن هود، ثم تكلمت عن عن عن قوم إلى صالح، وإلى هود أخاهم صالحا، وإلى عاد أخاهم مذنب، وتكلمت عن إبراهيم، ولما جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى، وتكلم عن مدين، ثم تكلم عن موسى مرتين، مرة في علاقته بفرعون، ومرة في علاقته ببني إسرائيل. ونجد في كل لقطة من اللقطات مهمة أساسية من مهمات المنهج الإلهي للناس عموما من أول آدم إلى أن تقوم الساعة، إلا أنه في كل رسول جاء باللقطة التي تعالج داء موقوتا عند القوم. فمثلا مرة يقول اعبدوا الله ما لكم من اله غير قدر مشترك، وبعد ذلك يأمرهم بأنهم ما يعبدوش الأصنام، دول كان فيكم، وبعد ذلك يقول لا لا تنقصوا المكيال والميزان، ده كان عند إيه؟ قوم، وبعد ذلك يأتي ليقول وأنشأكم من الأرض واستعمركم فيها أمة كسلانة بيقول لا أنشأكم فكل لقطة مع كل رسول جاءت بداء في الأمة ولكن الإسلام جاء ليعالج داءات البشرية كلها. إذا فهو لا يقص علينا القصص القرآني فقط للتسلية ولا لقتل الوقت ولا لعلم بالتاريخ ولكن لنلتقط العبرة من كل رسول إلى أمة ليعالج داء لأن أمة محمد صلى الله عليه وسلم ستكون عهد آخر عهد الالتقاء البشر بالبشر. وستكون فيها كل الادواء، فكل لقطة رسول تنفع في علاج هذه الامه، لانها ستستوعب الزمان كله، وتستوعب المكان كله.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. تفسير مجمل لقوله تعالى: ولقد آتينا موسى الكتاب فاختلف فيه · 0:00
  2. حكمة تكرار ذكر موسى عليه السلام في سورة هود والفرق بين رسالتيه · 1:04
  3. الحكمة من تنوع قصص الأنبياء في علاج أدواء الأمم وشمولية الإسلام · 3:43
  4. مرجع الضمير في فاختلف فيه والتلازم بين الرسول والكتاب · 5:31
  5. قاعدة إثبات الصفات والأفعال لله بلا تشبيه ودلالة صيغة الجمع في آتينا · 7:18
  6. حكمة تأجيل عذاب قوم موسى إلى القيامة ودلالة شك منه مريب · 9:28