أرشيف الشعراوي

حكمة تأجيل عذاب قوم موسى إلى القيامة ودلالة شك منه مريب

سورة هود · الآية 110 · تفسير سورة هود — الآية 110 · 9:28 – 11:04

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

هذه الآية ولقد آتينا موسى الكتاب فاختلف فيه طب إذا كان موسى قد أوتي الكتاب فاختلف فيه لماذا لم ياخذ الله قوم موسى كما اخذ قوم نوح؟ وما اخذ والى عادل اخاهم مددا والى هدى اخاهم ايه؟ صالحا والى مدين اخاهم شفا كلا اخذنا بذنبه فمنهم من اغرقنا ومنهم من خسفنا ومنهم من ارسلنا عليه الصلاه والسلام. قام قال لك لان سبق انني اؤجل العذاب لهؤلاء الى يوم الايه؟ القيامه. فكانهم ما نجوا من العذاب الذين خالفوا موسى واختلفوا في الكتاب ما نجوا من عذاب الله بقدرتهم. إنما نجوا من عذاب الله بأن الله جعل للعذاب أجلا هو يوم الايه؟ يوم الحساب ويوم القيامة. ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم حكم حكما فصلا كما حكم في الأمم الايه؟ كانت الأمم السابقة الرسل عليهم البلاغ فقط وليس عليهم أن يحاربوا من أجل إرساء دعوة أو تثبيت حق والسماء هي التي تتدخل. فحين تتدخل السماء بتعمل خسف وامر نهائي، لكن في موسى ابتدأت المسألة تقول لهم لا حنأجلكم إلى يوم إيه؟ إلى يوم القيامة. لقضي بينهم وإنهم لفي شك منه مريب. في شك من إيه؟ برضو منه زي يختلف فيه. من موسى ولا من الإيه؟ ولا من الكتاب؟

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. تفسير مجمل لقوله تعالى: ولقد آتينا موسى الكتاب فاختلف فيه · 0:00
  2. حكمة تكرار ذكر موسى عليه السلام في سورة هود والفرق بين رسالتيه · 1:04
  3. الحكمة من تنوع قصص الأنبياء في علاج أدواء الأمم وشمولية الإسلام · 3:43
  4. مرجع الضمير في فاختلف فيه والتلازم بين الرسول والكتاب · 5:31
  5. قاعدة إثبات الصفات والأفعال لله بلا تشبيه ودلالة صيغة الجمع في آتينا · 7:18
  6. حكمة تأجيل عذاب قوم موسى إلى القيامة ودلالة شك منه مريب · 9:28