مرجع الضمير في فاختلف فيه والتلازم بين الرسول والكتاب
سورة هود · الآية 110 · تفسير سورة هود — الآية 110 · 5:31 – 7:18
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يقول الحق سبحانه وتعالى: ولقد اتينا موسى الكتاب، فاختلف فيه. اذا تقدم امران على ضمير الغيبه، جاءني محمد ومعه علي فاكرمته. اكرمت مين؟ محمد ولا علي؟ اذا تقدم اثنين على ضمير غيبه يبقى يصح يعود الضمير لده ويصح الضمير يعود الى ده. فهنا تقدم امرين اثنين موسى والكتاب ولقد اتينا موسى الكتاب فاختلف فيه في من؟ في موسى ام في الكتاب؟ الاثنين لان الخلاف في واحد منهما يؤدي الى الخلاف في الاخر ما فيش انفصال بين موسى والكتاب لان ما موسى لولا الكتاب الذي انزله علي ما موسى لولا ان الله ارسله رسولا اذا فهناك امران يلتقيان امر الرساله وامر الرسول امر الرساله في الكتاب وامر الرسول فيه الاصطفاء اذا فهما امر ايه؟ واحد، ما عملهمش امرين لان ما فيش رسول بينفصل عن ايه؟ عن مالك فاختلف فيها ان ان اردتها ولقد اتينا موسى ادي المذكور الاول للكتاب فاختلف فيه ان ان اعدت الضمير على الاول اختلف في موسى، اهو رسول ام غير رسول؟ او هو صادق ام هو كاذب؟ والكتاب ده صحيح من عند الله ولا مش من عند الله؟ اذا فهما ايه؟
موضوعات هذا المقطع (6)
- تفسير مجمل لقوله تعالى: ولقد آتينا موسى الكتاب فاختلف فيه · 0:00
- حكمة تكرار ذكر موسى عليه السلام في سورة هود والفرق بين رسالتيه · 1:04
- الحكمة من تنوع قصص الأنبياء في علاج أدواء الأمم وشمولية الإسلام · 3:43
- مرجع الضمير في فاختلف فيه والتلازم بين الرسول والكتاب · 5:31
- قاعدة إثبات الصفات والأفعال لله بلا تشبيه ودلالة صيغة الجمع في آتينا · 7:18
- حكمة تأجيل عذاب قوم موسى إلى القيامة ودلالة شك منه مريب · 9:28