أرشيف الشعراوي

غاية الخلق بين الاختلاف والرحمة ودور الهوى في النزاع

سورة هود · الآية 119 · تفسير سورة هود — الآية 119 · 0:00 – 2:14

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إلا من رحم الله، ما دام لو شاء لجعلهم أمة واحدة يبقى ما جعلش أمة واحدة، بل كانوا إيه؟ مختلفين، وسيظلون على خلاف إلا من رحم الله من هذا الخلاف، إلا من رحمه الله من هذا الإيه؟ الخلاف، ولذلك خلقهم الله، بقى هو خلقهم لإيه؟ للرحمة ولا للاختلاف؟ ما إحنا قلنا بقى ساعة ما تشوف اسم إشارة ولا ضمير عاد على كلام متقدم تشوف اللي تقدم إيه؟ اللي تقدم هنا لا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك أي لإيه؟ لمختلفين ولا للرحمة؟ قولوا الاثنين قولوا لإيه؟ الاثنين. إزاي؟ قام قال لك الحق سبحانه وتعالى حينما تكلم عن خلق الإنسان قال وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون. ومعنى العبادة طاعة الله فافعل ولا ولا تفعل. طب انا ما خلقتهمش الا للعباده، ده مراد شرعي مراد ولكن هل المراد الكوني وجد كذلك ولا حصل بالاختيار اختلاف؟ حصل بالاختيار اختلاف الاختلاف ده ناشئ عن ايه؟ ناشئ عن تعدد الاهواء لان لو هوانا واحد كنا ما نختلفش انما بنختلف ليه؟ لان هواك انت يماني وده هواه شامي وده هواه غربي وده هواه شرقي وده هواه شيوعي وده هواه راسمالي وده هواه وجودي وده الله كل واحد له هوى ولذلك قال ولو اتبع الحق اهواءهم لفسدت السماوات والارض كل واحد يعمل اللي في هواه واللي في هواه هيناقض في اهواء الاخرين يبقى القوي بايه؟ يبقى القوي بقوته يبقى العالم يبور يبقى العالم ما يستقيمش الا اذا الا اذا سطرت حركته الاختياريه عن هوى واحد ولذلك النبي النبي قال حتى يكون هواه تبعا لما جئت به هو ده اللي يحدد الايه؟ يحدد الهوى.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. غاية الخلق بين الاختلاف والرحمة ودور الهوى في النزاع · 0:00
  2. حكمة تفاوت المواهب وتسخير الناس لبعضهم في حركة الحياة · 2:16
  3. حكمة الاختلاف العقدي بين الإيمان والكفر ورسالة التضاد في الكون · 8:27
  4. حقيقة امتلاء جهنم وسبق علم الله الأزلي باختيارات العباد · 10:41
  5. دلالة «وتمت كلمة ربك» وتجرد أفعال الله عن الزمان مقابل عجز البشر · 13:14