أرشيف الشعراوي

حكمة الاختلاف العقدي بين الإيمان والكفر ورسالة التضاد في الكون

سورة هود · الآية 119 · تفسير سورة هود — الآية 119 · 8:27 – 10:39

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

اما الاختلاف في الاختياريات والمنهج فده اللي بيجيب ايمان وايه؟ ايمان وكفر. قام قال لك خد بالك ان الايمان والكفر والطاعه والمعصيه الكفر له رساله. هو ربنا لو مش مش عايز الكفر كان الكفر ده يتوجد؟ ده لازم الكفر يتوجد علشان يبين لك حلاوة الإيمان. لازم الفساد يتوجد علشان يبين لك الإيه؟ لازم الشر تشوفه كده علشان تلتفت إلى مين؟ إلى الخير ولذلك إحنا قلنا زمان الكفر مؤمن بيعاون الإيمان. يعني مثلا لما يجي الواحد مثلا يشكو من شيء يتألم منه يقول لك الألم ده أهده رسول العافية. لأنه نبهك قال لك يا شيخ خد بالك الكلية بتاعتك اليمين بايظة. دبر حالك كده وروح شوفها ومش عارف ايه يبقى الالم هو الداعيه ولا لا؟ يبقى كل حاجه لها ايه؟ لها مهمه في الايه؟ لها ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك وبالرحمه تيجي ايه بقى؟ ان انظر الى الاختلاف الى انه عين الوفاق. الاختلاف اللي بينا عين ايه؟ عين الوفاق، ما نتزاحمش على حاجه. احنا مثلا افرض اننا في بلد غريب وبعدين دخلنا وانت متعود في بيتك ما تاكلش الا سدر الفرخه. وانا متعود اكل ورك الفرخه. في ظاهر ده اختلاف ولا لا؟ انت واخد الورك ولا دخلنا ولقينا فرخه ما نتخانقش انت تاخد السدر وانا اخد الورك خلاص يبقى خلاف في ظهير ايه؟ في في ظاهري انما باطنه ايه؟ طب افرضنا متفقين بنحب الاثنين اللي وراك بقى اه اذا لو اننا اتفقنا في اشياء كثيره يعمل ايه؟ ولذلك تجد التعاند والتعارض دائما في اصحاب الحرفه الواحده ادي السبب مفهوم الكلام ده؟ اه ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم. واحد يقول لك اهو الخلق للاختلاف ام الخلق للرحمه؟ قول له يا حبيبي لهما مع بس فك الجهه الاختلاف في كذا وللرحمه في ايه؟ في كذا.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. غاية الخلق بين الاختلاف والرحمة ودور الهوى في النزاع · 0:00
  2. حكمة تفاوت المواهب وتسخير الناس لبعضهم في حركة الحياة · 2:16
  3. حكمة الاختلاف العقدي بين الإيمان والكفر ورسالة التضاد في الكون · 8:27
  4. حقيقة امتلاء جهنم وسبق علم الله الأزلي باختيارات العباد · 10:41
  5. دلالة «وتمت كلمة ربك» وتجرد أفعال الله عن الزمان مقابل عجز البشر · 13:14