أرشيف الشعراوي

حقيقة امتلاء جهنم وسبق علم الله الأزلي باختيارات العباد

سورة هود · الآية 119 · تفسير سورة هود — الآية 119 · 10:41 – 13:10

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وتمت كلمه ربك لاملأن جهنم من الجنه والناس اجمعين. طب كيف يملا جهنم من الجن والناس اجمعين؟ إلا إذا وجد اختيار هذا الاختيار يخلي ده يكفر وعشان يروح لإيه؟ عشان يروح على النار. إنما هل يخلقه كده ويقول له أنت؟ لا ده هو علمها أزلا، علمها إيه؟ أدي فايدة العلم الأزلي. العلم الأزلي يعلم الأشياء على وفق ما تكون عليه ولو من الكافر به المخالف. لأن الكافر ده يعاند. يقول حتى الكافر أنا عارف هو هيعمل إيه، ولذلك أقول هيعمل كذا، وأتحدى إن هو يغير دي مع أنه مختار، مع أنه إيه؟ مختار، يبقى تمت كلمة ربك يعني اللي قال إنه اللي هيعمل عمل أهل النار هيروح النار دي مفهومة من مين؟ من الأول، مش حاجة جديدة وهتبان له، إزاي؟ أم قال لك لسبق علمه الأزلي بمرادات عباده عباده واختياراتهم، وضربنا لذلك مثل قديم وقلنا مثلا أستاذ المادة في الكلية يجي مثلا عميد الكليه يقول له والله جات لنا مكافاه لماده كذا وعايزين تشوف مثلا مين اللي يستحقها؟ يقول له انا يستحقها فلان اللي يستحقها، لانه هو ده احسن ايه؟ يقول له لا اعمل لنا امتحان وبلاش توضع انت اسئله. هنجيب ناس ثانيه يوضعوا اسئله، اعملوا امتحان طلع الواد هو هو. ازاي الواد قال كده؟ عمال لك لعلمه. طب علمه يمكن يغلط. يمكن هو نظر الى الواد في اول السنه ولعب ومجد وبعدين جه في الامتحان حصل له مثلا طارئ. ما نامش في ملته أعصابه باظت اتلخبط قال لك ما هو ده يبقى جهل في علمه بقى لكن ربنا ما عندوش جهل في الإيه؟ فاللي قال عليه أزل هو هو هو اللي هيحصل ويتحدى الكافر به أن يغير. إحنا كنا ضربنا زمان مثل عند قوله سبحانه تبت يد مين؟ أبي لهب وتب فاكرينه؟ ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة إذا فالكافر لم يكفر قهرا عن الله. ولكن بما مكنه الله من الاختيار،

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. غاية الخلق بين الاختلاف والرحمة ودور الهوى في النزاع · 0:00
  2. حكمة تفاوت المواهب وتسخير الناس لبعضهم في حركة الحياة · 2:16
  3. حكمة الاختلاف العقدي بين الإيمان والكفر ورسالة التضاد في الكون · 8:27
  4. حقيقة امتلاء جهنم وسبق علم الله الأزلي باختيارات العباد · 10:41
  5. دلالة «وتمت كلمة ربك» وتجرد أفعال الله عن الزمان مقابل عجز البشر · 13:14