حكمة تفاوت المواهب وتسخير الناس لبعضهم في حركة الحياة
سورة هود · الآية 119 · تفسير سورة هود — الآية 119 · 2:16 – 8:26
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
احنا نلاحظ ان الاشياء التي بها حركه الحياه في دون التكليف فيها اختلاف لا كلام. كان ربنا يخلقنا عبقريين كلنا يخلقنا فلاسفه كلنا، يخلقنا شعراء كلنا، يخلقنا اطباء كلنا، قام قال لك ما تنفعش لان العالم ما ينفعش بصنف مكرر مكرور. طب لما نعملهم كده اطباء كلنا يبقى مين يهندس بقى ومين يقضي ومين يعمل مش عارف يفلح الارض ومين يعمل مش عارف الصناعات ومين يبقى لا زلنا مختلفين اي في حركات الحياه اعطى الله لكل واحد موهبه تحتاجها الحياه. ونفذه عن مواهب موجوده في غيره. ليه؟ قام قال لك علشان انا الامر التي لا مواهب لي فيه ابقى انا محتاج لذي ايه؟ المواهب. وهو يحتاج ليا فيما ليه فيها موهبة يبقى العالم ارتبط ويا بعضه إيه؟ ارتباط تفضل ولا ارتباط حاجة وضرورة؟ ارتباط حاجة وضرورة. يبقى إذا الاختلاف في حركة الحياة مقصود للحق ولا لأ؟ ولذلك الحق سبحانه وتعالى لما يقول أهم يقسمون رحمة ربك نحن قسمنا بعض بينهم إيه؟ معيشتهم. قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم إيه؟ فوق بعض إيه؟ ليتخذ بعضهم بعضا سخريا. الله بأكن رفع الدرجات ليت.. أي بعض يتخذ البعض مسخر له؟ الناس ما بتنظرش إلى الغني والفقير بس. نقول له دي نظرة حمقاء، نظرة رعناء. أنت لازم تشوف أي بعض مرفوع وأي بعض مرفوع عليه؟ ما هو رفع بعضهم إيه؟ فوق بعض، ما البعض المرفوع؟ وما البعض المرفوع عليه؟ لم يبينه الله. يبقى كل بعض في الإنسان مرفوع في جهة. ومرفوع عليه في جهة أخرى. فما تحسنه تبقى أنت مرفوع فيه. وما لا تحسنه يبقى إيه غيرك مرفوع عليك فيه. فأنت تديله موهبتك وهو يديك إيه؟ يبقى إذا كان ولا بد أن نختلف ولا لأ؟ لازم نختلف. ولذلك تلتفت تلاقي مثلا اللي ياخدوا الثانوية وبعدين واحد ربنا يوجه خاطره يقول لك أنا أروح الطب. وده يقول لك طب إيه؟ أنا هروح الطب مثلا الأسنان، وده يقول لك مثلا طب الوداد، وده يقول لك طب مش عارف تلتفت تلاقيها ايه؟ اتوزعت كده بالخواطر ليه؟ لان انا مانيش عايز طبيب عام، انا عايز طبيب متخصص، وبعدين واحد يقول لك هنروح هندسه، طب هتروح هندسه ايه؟ معماريه ولا انشائيه ولا مش عارف بتاع ايه ولا ايه؟ مهندس كهرباء الله، يقوم تلتفت تلاقيها بطبيعتها كده ايه؟ اتوزعت كده وكل واحد راح على حته فجهه نبوغه يبقى مرفوع فيها، واللي ما عندوش فيها مواهب يبقى مرفوع عليها، يبقى كل بعض مرفوع وكل بعض مرفوع عليه. ولذلك اخذنا القاعده انظر الى العالم كده تجد المواهب، واحد عنده موهبه فلسفه وواحد ما عندوش موهبه فلسفه ولا ما يفهمش حاجه خالص. نقول له يا سلام على لو شفت انت اللي ما فهمش دي معدل ايه؟ اه هم دول بقى اللي بيعملوا الحاجات اللي ايه؟ اللي ما حدش يقدر يعملها، اكرم سواد الشارع، افحت، شيل الطوب، اعمل مش عارف ايه، اشتغل سواق، عتال، تبقى حركه حياه عايزه ولا مش عايزه؟ حين ينفذه الله من موهبه ها يوجهه الى موهبه بحيث لو جبت اعلى موهبه في تونس عشان اعمل ده ايه ما يقدرش يعملها ما يمكنش ولا ان امكن ما يرضاش يبقى اذا ورفع بعضهم فوق بعض درجات يبقى كل بعض ها مرفوع وكل بعض مرفوع عليه ولذلك احنا قلنا مجموع كل انسان يساوي مجموع كل انسان ده واخد 10 على 10 هنا وصفر هنا وسبعه على 10 هنا وثلاثه على 10 هنا لما تجيب الدرجات تجمعها كده تساوي ولا تفاضل الا بالتقوى وقيمه كل امرئ ما ايه؟ ما يحسنه تلتفت تلاقي مثلا البيه الكبير او الغني الكبير وراكب السياره والسياره عطلت ومش عارف ايه وبتاع وحاجات زي دي وهو لابس بقى يافا كده ومش عارف وبعدين يقف عند الورشه بقى بتاع بتاع الورشه بقى يجي بايده اللي مش عارف ايه ويعمل له السياره كده يقول له من فضلك يقول له اسماء مش فاضي طبعا الله الله الله اهو اهي الموهبه دلوقتي اهو اهو بقت مرفوعه عليك خلاص انتهت يبقى العالم استقام ولا ما استقامش؟ ولذلك اذا نظرت الى من دونك في اي مظهر من مظاهر الحياه ما تخدش ناحيه فوقك وتفوقك وعبقريتك قول يا ترى انت اللي ما عندكش الحكايه دي واخد 100 على 100 في ايه؟ يا ترى انت كويس في ايه؟ وهاني وحش فيك؟ يقوم برضه الكون يتعدل يبقى ما فيش واحد ياخده الايه؟ الغرور، لأنه إن نظر إلى من دونه هيبحث وهو متفوق فيه عشان ربنا يعوضه، هو في حد ابن ربنا ما دام مالوش ابن ولا له صاحبه، هيميز ده ليه ويميز ده ليه؟ ده مش تمايز، ده تكامل في الكون، بس أنت ما بتعرفش الموهبة إلا عند الحاجة إليها. ساعة ما تيوه الموهبة قلنا زمان اللي بينزح الباكابورت ما تفتكروش ولا يجي على بالك ولا تحترمه ولا تقول له سلام عليكم وازيك وازاي ولادك ومش عارف إيه، إمتى؟ إلا لما البتاعة تتسد. والبيت يبقى زي الإيه بقى؟ وحشه وتروح بقى تترجاه اهو هو ده هو في شوف خلص انزحتك عليه طول عمره. يبقى ورفع بعضهم فوق بعض الايه؟ ليتخذ بعضهم بعضا ايه؟ يبقى اذا لا يزالون مختلفين ولذلك خلقهم.
موضوعات هذا المقطع (5)
- غاية الخلق بين الاختلاف والرحمة ودور الهوى في النزاع · 0:00
- حكمة تفاوت المواهب وتسخير الناس لبعضهم في حركة الحياة · 2:16
- حكمة الاختلاف العقدي بين الإيمان والكفر ورسالة التضاد في الكون · 8:27
- حقيقة امتلاء جهنم وسبق علم الله الأزلي باختيارات العباد · 10:41
- دلالة «وتمت كلمة ربك» وتجرد أفعال الله عن الزمان مقابل عجز البشر · 13:14