خاتمة سورة هود وبيان معنى غيب السماوات والأرض
سورة هود · الآية 123 · تفسير سورة هود — الآية 123 · 0:00 – 1:35
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وقل للذين لا يؤمنون اعملوا على مكانتكم انا عاملون وانتظروا انا منتظرون. وهنا تنتهي المساله بقصص انبيائها وبالعبره في كل قصه وبتثبيت فؤاد النبي و بتهيئ مكان الحق ومكان الموعظه ومكان الذكرى في رسول الله وفي الامه ثم يختم الله هذه السوره بقوله سبحانه اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولله غيب السماوات والارض. يعني الكلام اللي انا قلته ده هو غائب عنكم الان، انا بخبركم عن حاجه مالهاش واقع، انما اصل انا ليا غيب السماوات والارض واقول لكم على اللي هيحصل ايه. وانا وانا اللي بقول وانا اللي ححفظ الوثيقه اللي انا قلت فيها. من العجيب ان الانسان عاده يحفظ الوثيقه اللي في ايه؟ اللي في دينه اللي تخليه مسؤول ولا يحفظ الوثيقه اللي تديله حق عند الغير؟ قال القرآن من عند الله ويقول أنا حافظه، ما يقرأوش حاجة. وهو اللي يقول فيه كده. يبقى معناها وثوق ولا مش وثوق؟ ده وثوق. فقال إذا أخبرتكم بشيء لم يجئ أوانه بعد فافهموا أنني إنما أخبرت عن رصيدي من أزلية علمي ومعرفة كوني وتحكمي حتى فيما يؤول إليه أمر المختار منكم كافرين أو مؤمنين. يبقى ولله غيب السماوات والأرض.
موضوعات هذا المقطع (8)
- خاتمة سورة هود وبيان معنى غيب السماوات والأرض · 0:00
- مفهوم الغيب وحجب الإدراك في الزمان والمكان والمستقبل · 1:36
- التخطيط الإلهي الأزلي ونبوءة غلبة الروم على الفرس · 4:50
- الفرق بين الغيب المطلق والاكتشاف العلمي المستند لمقدمات · 10:17
- تفسير «وإليه يرجع الأمر كله» وخضوع الملك والمخلوقات لله · 14:31
- سعة ملك الله وثبوت علمه ودعوته لعبادته وحده · 21:18
- أزمنة الإنسان وتكامل حركة الحياة بين المدد الأعلى وعمارة الأرض · 24:41
- تفسير «فاعبده وتوكل عليه وما ربك بغافل عما تعملون» · 29:44