أرشيف الشعراوي

التخطيط الإلهي الأزلي ونبوءة غلبة الروم على الفرس

سورة هود · الآية 123 · تفسير سورة هود — الآية 123 · 4:50 – 10:15

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وما دام حجاب المستقبل هيجي نقول له تعالى بقى. هو العالم ده جه كده ساعة ما اتخلق بس كده ولا جاء عن تخطيط ازلي؟ تخطيط ازلي، يعني العالم ده البشر منا الان لما يجي يبني عمارة ولا يبني بيت يعملوا له رسم. الغلابة يعملوا ايه؟ يجيبوا واحد كده يخطط البيت كده اهو من غير لا رسم ولا حاجة زي ما بنسميه اللهوي. واللي يعني شوية كده يجيب مهندس يقول له لا ارسموا لي وديني أبعاده وحط لي هنا مش عارف إيه وهنا إيه وأنت المهندس ده عندك تصميم إيه وتشوفه وبتاع. وفي بقى اللي عايز يعني يرتقي أوي يقول لك لا اعمل لي ليه ماكد. ماكت يعني صوره مصغره من البيت بحيث اعرف فرش الاوضه دي هيبقى ايه ولونها هيبقى ايه والسلم هيبقى ايه اذا كان الانسان لما بيرتقي بيعمل نموذج للشيء الذي ينشئه فيما بعد يبقى اللي هيخلق الكون ده كله بما فيه من هذه العظمه ما يعملش على لوحه ماكت عنده عنده ماكت عنده يبقى الاشياء ستبرز على حسب ايه؟ على حسب ما وجد ازلا فتقول لله غيب السماوات والارض ولا لا؟ لا زمان ولا مكان ولا الاثنين مجتمعين، فإذا حدثكم بما يحدث بعد ذلك فإيه؟ فصدقوه، وقد حدث حدث انه مثلا احنا نقرأ القرآن ونقرأ القرآن مش مش في حدث خاص من الممكن اننا ندكنه أو ما حدش يعرفه أو مستوى المعرفة فيه تبقى قليلة، لا ده حدث عام حدث عالمي عشان تبقى الفضيحة فيه بجلاجل زي ما بيقولوا مش حاجة بيني وبينك أقدر أزوغ منها معركة فارس والروم. معركة عالمية بين أرقى حضارتين معاصرتين للإسلام. أدي فارس في الشرق وأدي مين؟ وبينهم وبين بعض العداوة زي دلوقتي الشرق والإيه؟ والغرب. والاتنين حضارتين وعمالين بينتطحوا وموتن النزاع إيه؟ الغلابة اللي زينا كل واحد عايز يستولي على الغلابة. كل واحد عايز يستولي فالمعركتين أهل فارس مش مؤمنين بإله. الروم مؤمنين بمين؟ بإله بس الخلاف في الرسول. مين هم اللي أقرب للسماء بقى؟ يبقى الرسول. شوفوا بقى شوفوا العظمة المحمدية في إن اللي يكفر به ولكنه مؤمن بربه يبقى قلبه إياه. واللي مش مؤمن بربه يبقى قلبه ضده. شوف شوف العظمة. يبقى اللي مؤمن بإلهه يبقى قلبه هو مش مؤمن به بيكذبه بيقول يا محمد مش كذا رسول الله ما فيش. اللي يقول كده يبقى سيدنا رسول الله في جنبه. ينحاز لمين؟ ينحاز للروم ضد مين؟ ضد الفرس، الفرس يقولوا ما فيش اله. الله الله اعز على نفس محمد من نفسه. فما دام مؤمنين باله يبقوا كده، يبقى قلبه وياهم. فلما انهزموا الروم مين اللي يزعل؟ مين اللي يحزن؟ رسول الله والمؤمنون. لما فارس انتصرت على الروم حزن. بعد ذلك اراد الله ان يسلي على رسوله. حادثه تطلب من الحق انه يتدخل عشان يسري على الرسول فيها في امر بعيد عن منطقه الاسلام. مش في منطقه الاسلام، بعيد خالص، ده اثنين، ده مش مؤمن باله وده مش مؤمن بالرسول. يبقى المساله معزوله عنك قال لك لا، مؤمن باله لا يزال يعلم اتصال السماء بالارض. كونه في الرسول ده موضوع ثاني. طيب على، المهم الله يرى ان هذه الحادثه العالميه تستحق ان يسري عن رسول الله. ما دام يسري عن رسول الله يبقى المساله نالت من قلب رسول الله منالا. وزعل فيقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم ا ل م وغلبت الروم في ادنى الارض شباه وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين لله الامر من قبله ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله الله الله يقوم النبي تنزل عليه الايات بيسليه على ان الروم انهزمت وبعد ذلك يبشره في بضع سنين اللي من سبعه لكذا من سنه ل10 من الذي يتنبأ بمعركة بين قوتين عظميين مش يتنبأ بها لبكرة يمكن لو تنبأ قال ده بكرة هيردهم يبقى عارف ان في قوة ولا في مدد هيجي انما ما يتنبأش وما علم محمد بأخبار المعسكرين ولا بالسياسة ولا بالقوة يتحكم في مصير معركة بين اعظم دولتين معاصرتين له ويقول في سنة كذا في بضع سنين ايه اللي يتنبأ بها ماحدش الكمبيوتر ما يقدرش يجيبها دي وبعد ذلك تيجي تبقي القشر وفي يوم ما ينتصر المسلمين في بدر ينتصر الروم على فارس ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله. يبقى هاتك اي حجاب. حجاب الزمان الايه؟ الماضي وحجاب الايه؟ وحجاب المكان وحجاب الناس كمان والمخابرات كلها وقلبها. ولله غيب السماوات والارض.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. خاتمة سورة هود وبيان معنى غيب السماوات والأرض · 0:00
  2. مفهوم الغيب وحجب الإدراك في الزمان والمكان والمستقبل · 1:36
  3. التخطيط الإلهي الأزلي ونبوءة غلبة الروم على الفرس · 4:50
  4. الفرق بين الغيب المطلق والاكتشاف العلمي المستند لمقدمات · 10:17
  5. تفسير «وإليه يرجع الأمر كله» وخضوع الملك والمخلوقات لله · 14:31
  6. سعة ملك الله وثبوت علمه ودعوته لعبادته وحده · 21:18
  7. أزمنة الإنسان وتكامل حركة الحياة بين المدد الأعلى وعمارة الأرض · 24:41
  8. تفسير «فاعبده وتوكل عليه وما ربك بغافل عما تعملون» · 29:44