أزمنة الإنسان وتكامل حركة الحياة بين المدد الأعلى وعمارة الأرض
سورة هود · الآية 123 · تفسير سورة هود — الآية 123 · 24:41 – 29:44
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الحق سبحانه وتعالى جعل للانسان ثلاث ازمان. زمان سبق وجوده مش وجودك انت بس لا وجود اصلك ايضا. زمان سبق وجود ادم. وبعد اللي من اللي جه بعد ادم يبقى فيه زمان وجد فيه مثلك ولكنه سابق لك. أنت الآن لك زمان سابق، زمن من من الآن إلى آدم، وزمن من آدم إلى ما لا نهاية. يبقى إذا أنت ليك زمان ماضي، وليك زمان حاضر، وليك زمان مستقبل. وأنت تدور في فلك الأحداث. ساعة ما تدور في فلك الأحداث كان يجب. ومنطقيا انك حين استمتعت بوجودك ورشد عقلك ونضج فكرك انك تقول الماضي بتاعي ايه؟ الماضي بتاعك قد يحدثك به التاريخ الى ادم ولكن انت في ذلك رهن بثقه المحدث يا ترى يقول لي الواقع ولا ما يقوليش الواقع؟ طب واللي قبل ادم الزمن اللي قبل ادم من يحدثني عنه؟ لا يمكن ان يحدثني عنه احد الا من ايه؟ إلا من خلقني. فساعة ما يقول النبي عليه الصلاة والسلام في هذا كان الله ولا شيء معه يبقى ما فيش حد يقدر يحدث قبل أن يوجد الإنسان إلا مين؟ إلا الله. طيب ساعة ما نقول له طيب وأنت وجدت لماذا وجدت في زمن دون زمن؟ قال لك لأن لازم اللي أوجدني أراد أن أوجد في هذا الزمن. يبقى الإرادة هي التي رجحت الوجود في زمن على إيه؟ زمن على زمن. يبقى كان لازم أبحث عن المسألة من الأول. تشوف المطلوب منك إيه؟ المطلوب منك حركة حياة. حركة حياة القرآن نصرها في كثير من الأشياء، قال لك إيه؟ استعمركم فيها. استعمركم فيها إداك عقل تفكر، وإداك طاقة تفعل، وإداك كون ومواد دخان عمال بتلعب فيها وتعمل فيها الأشياء دي كلها. طيب على الأول. كده هو قال لك هو المطلوب كده، يبقى إذا المطلوب ما دمت حي يبقى المطلوب منك حركة. لأن ميزة الحي عن الميت إيه؟ إيه؟ إنه يتحرك. الحركة نوعين. حركة تمد طاقة، وطاقة اه تنتج حدثا. يبقى حركة اه تمد طاقة، والطاقة دي تعمل ايه؟ تمد حدث ثاني. أما قال لك ايه؟ يبقى لازم التحرك من امرين اثنين. الحركة اللي تجيب لك الطاقة دي انك انت تصل نفسك دائما بالقوة التي خلقت هذا الكون. يبقى لازم تؤمن بها وتؤمن بهي عايزة منك ايه؟ وتشوفها طلبت منك ايه؟ لانها ادتك مقومات حياتك في حركتك. الحركة نوعية، حركة تجيب طاقة من المدد الأعلى، وحركة توديها للعالم الأدنى، يعني تاخد من الأعلى اهي وتدي لمين؟ إحنا دلوقتي لما بنشحن بطارية بنعمل إيه؟ بنوديها للمثل العالية أوي هه تاخد منها وبعدين؟ نيجي بقى عشان تنور. الله! يبقى لازم إذا في كل حاجة عايزة تتحرك وتعمل طاقة يبقى لازم يوجد إيه؟ لازم يوجد مدد. من الأعلى، وبعدين أنت تاخد من الأعلى وتدي لمين؟ للادنى، الكل اللي حواليك بيخدمك ده ادنى منك، فخذ من الاعلى الذي خلقك وخلقه وادي لمين؟ للادنى. فقلة المطلوب انك تكون بين يدي الله كل يوم خمس مرات. تشحن طقطق، تشحن طقطق، وبعدين تخرج لحركة الايه؟ لحركة الحياة، ولذلك قلنا ان فيها امرين اثنين، حين يقول الحق سبحانه، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة. ها؟ فاسعوا إلى فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع. عشان انتوا رايحين فين؟ هه تشحنوا طاقتكم بالإيمان ممن خلقك وخلق الأكوان علشان تعمل ايه؟ عشان تطلع في الأرض وتروح للأدنى تتحرك مع الأدنى فإذا قضيت الصلاة ههه وابتغوا من فضل الله يبقى في حركتين اثنين ولا لا؟ حركة توصلك للأعلى وحركة توصلك لمين؟ فالذي يقصر في الأولى كمن يقصر في الثانية اللي يقصر في الأولى ههه دي امر ودي ايه؟ ودي امر. طيب ادي حركه الحياه. وبعدين قال لك ان احسنتها كما ارادها الله تقوم يجي المستقبل بتاعك مبني على هذا الاحسان. يبقى اذا عندنا كم كم زمن؟ ها؟ ماض وحاضر هو الحال وايه؟ ومستقبل.
موضوعات هذا المقطع (8)
- خاتمة سورة هود وبيان معنى غيب السماوات والأرض · 0:00
- مفهوم الغيب وحجب الإدراك في الزمان والمكان والمستقبل · 1:36
- التخطيط الإلهي الأزلي ونبوءة غلبة الروم على الفرس · 4:50
- الفرق بين الغيب المطلق والاكتشاف العلمي المستند لمقدمات · 10:17
- تفسير «وإليه يرجع الأمر كله» وخضوع الملك والمخلوقات لله · 14:31
- سعة ملك الله وثبوت علمه ودعوته لعبادته وحده · 21:18
- أزمنة الإنسان وتكامل حركة الحياة بين المدد الأعلى وعمارة الأرض · 24:41
- تفسير «فاعبده وتوكل عليه وما ربك بغافل عما تعملون» · 29:44