صدق ملأ الملك وأمانة الفتيا بقول لا أدري
سورة يوسف · الآية 46 · تفسير سورة يوسف — الآية 46 · 1:36 – 3:07
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وقال الذي نجا منهما وادكر بعد أمه أنا أنبئكم بتأويله فأرسلوني. وقلنا أن الحق سبحانه وتعالى شرح لنا في هذه اللقطة من القصة أن الملك حينما رأى رؤيا وعرضها على ملئه لم يستطيعوا الإجابة عنها بل قالوا أضغاث أحلام وحكموا بأنهم لا علم لهم بتأويل هذه الأحلام. إذا فذلك هو صدق البطانة في أن لا تخبر بشيء إلا إذا كانت على علم به. ولا يضيرها أن تعلن جهلها بأمر، لأن الذي يعلن جهله بأمر لسائله يكون قد علمه أن يسأل غيره، أما إن أجابه بجواب فربما جعله يسأل يسكت على هذا الجواب، ولذلك قال العلماء ليفسحوا مجال الصدق في الفتيا من قال لا أدري فقد أجاب، لأنه حين يقول لك لا أدري سيضطرك إلى أن تسأل غيره، فإذا هو هذا هو الجواب،
موضوعات هذا المقطع (8)
- الإيجاز القرآني في انتقال الساقي إلى لقاء يوسف · 0:00
- دلالة وصف يوسف بالصديق والفرق بين الصادق والصديق · 0:46
- صدق ملأ الملك وأمانة الفتيا بقول لا أدري · 1:36
- بلاغة الحذف والإيجاز في قوله تعالى فأرسلوني · 3:09
- حقيقة الصديقية ومطابقة الأقوال والأفعال للواقع · 4:29
- عرض الساقي رؤيا الملك على يوسف طلباً للفتوى · 7:25
- الاحتياط في قوله لعلي أرجع والتخطيط للغد بمشيئة الله · 8:15
- دلالات الاحتياط الأدائي في قوله لعلهم يعلمون والرجوع إلى الناس · 11:15