حقيقة الصديقية ومطابقة الأقوال والأفعال للواقع
سورة يوسف · الآية 46 · تفسير سورة يوسف — الآية 46 · 4:29 – 7:25
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
كلمة أيها الصديق تدل على أنه جربه في مسائل متعددة وثبت صدقه. وصديق معناه هو صادق بس صادق في كل أقواله وصادق في كل أفعاله، لأن كلمة صادق يمكن في هذا الخبر ولعله يكذب بعد، إنما كلمة صديق فكأن الصدق ملازم له في أقواله وفي أفعاله. اما في الاقوال فلانه يقول القضيه الكلاميه ولها واقع من الخارج. لا يقول قضيه كلاميه وليس لها لان معنى الكذب ايه؟ الكذب فيه قضيتين، قضيه خارجيه مش موجوده وقضيه كلاميه بتقول لا ده موجود، تقول محمد مجتهد ولا يوجد محمد ولا اجتهاد محمد، يبقى القضيه الكلاميه ليس لها واقع. انما الصدق ان تتفق القضيه الكلاميه مع الواقع. بأن يكون محمد مجتهد بالفعل، يبقى ده اسمه ايه؟ صدق. هذا صدق الأقوال، وأما صدق الأفعال فهو أن لا تجرب عليه كلاماً ثم يأتي فعله مخالف لهذا الكلام، يبقى اسمه ايه الصديق؟ صديق في الأقوال، لأن حركات الإنسان في الحياة قسمين، إما قول وإما فعل. القول أداة اللسان، والفعل أداة كل الجوارح. كل الجوارح بقى يبقى فعل، يبقى فيه قول وفيه ايه؟ فعل، وكلاهما عمل. يبقى يبقى القول عمل. وعملية الرؤية بالعين عمل. لكن القول اختص بالايه؟ باللسان. وبقية الجوارح أخذت الايه؟ أخذت الفعل. ليه؟ قام قال لك لأن القول هو الوسيلة الإعلامية بين متكلم وبين مخاطب، فأخذ شق الفعل. الفعل قسمين، يا قول يا فعل. القول خاص باللسان. والفعل خاص بكل بكل الجوارح، فالصديق هو الذي يصدق في قوله بان تطابق النسبه الكلاميه الواقعه. وصادق في فعله بانه لا يقول ما لا ايه؟ يفعل، ولذلك كبر مقتا عند الله ان تقولوا ايه؟ ما لا تفعلوا. طيب وقال ايها الصديق قالها كده قال لك لا بتجربته معه، لان له معه تجربتين، تجربه جرأته في ان يسأل هو وزميله يوسف، لانه نراك من المحسنين. محسنين يعني ما جربوش عليه مخالفات، يبقى ادي واحده خلته يساله في تأويل الرؤيا، وبعد ذلك لما أول الرؤيا جاء واقع الحركة في الحياة مطابق للرؤيا، أما أحدهما فيزكي ربه قمره، أما الآخر ف وقد حدث. يبقى إذا صديق ولا مش صديق؟
موضوعات هذا المقطع (8)
- الإيجاز القرآني في انتقال الساقي إلى لقاء يوسف · 0:00
- دلالة وصف يوسف بالصديق والفرق بين الصادق والصديق · 0:46
- صدق ملأ الملك وأمانة الفتيا بقول لا أدري · 1:36
- بلاغة الحذف والإيجاز في قوله تعالى فأرسلوني · 3:09
- حقيقة الصديقية ومطابقة الأقوال والأفعال للواقع · 4:29
- عرض الساقي رؤيا الملك على يوسف طلباً للفتوى · 7:25
- الاحتياط في قوله لعلي أرجع والتخطيط للغد بمشيئة الله · 8:15
- دلالات الاحتياط الأدائي في قوله لعلهم يعلمون والرجوع إلى الناس · 11:15