الاحتياط في قوله لعلي أرجع والتخطيط للغد بمشيئة الله
سورة يوسف · الآية 46 · تفسير سورة يوسف — الآية 46 · 8:15 – 11:15
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
أنا جاي لك علشان إيه؟ أرجع بهذه الفتنة لمن أرسلوا لي. لكن رجوعي أمر مش متيقن منه لأن يجوز آخذ منك الفتية وبعدين يجيء قدر الله لي ولا أوصلش به. فما قالش شوف الدقة في الأداء خلاص؟ سبع سبع بقرات سمان يأكلهن سبع سنبلات خضر لعلي أرجع. ما قالش لأرجع إلى الناس. قضية لا يجزم بها. احتياط في واقع قدر الله مع الإنسان. قال لعلي أرجع، ما يقولش لأرجع، لأن دي مش في إيه؟ مش في إيده. فإذا المحتاط يعمل إيه؟ أم قال لك أساليب الاحتياط تخرجك من أن تكون كاذبًا. تخرجك من أن تكون كاذبًا، ولذلك يعلمنا الله حين نخطط لمستقبل حركاتنا في الحياة، يعلمنا إيه؟ يقول لك ما تقولش أنا أفعل كذا بكرة غدًا. لأ. ما تقولش دي، لأنك أنت لا تضمن. أن تكون في غد ولا أن يكون الذي تذهب إليه موجود ولا ولا السبب، لأن كل فعل من الأفعال كما قلنا يتطلب أشياء، فاعل ومفعول يقع عليه الفعل، وسبب للفعل، وقدرة على الفعل، كل دي يعني وزمان للفعل، ومكان للفعل، دي الفعل عايش حاجات كتير أوي. طب أنا أسافر غدًا علشان ألتقي مع فلان للأمر الفلاني وكذا وكذا، نقول له تعال، تبقى أنت فاعل، واللي هتروح له غد اللي هيقع عليه مين؟ الفعل لاكلمه في كذا قال الايه؟ السبب، وما دام هتسافر تبقى عايز ايه؟ قوه، الله. كل الاشياء دي ماذا تملك منها انت؟ انت لا تملك شيئا، لا تملك ذاتك لتبقى لغد. ولا تملك من تذهب اليه ان يكون باقيا غد. ولا تملك القدره لان من الممكن يجي لك شويه مرض يقعدوك. ولا تملك بقاء السبب الذي من اجله يمكن انت بتروح اكلمه في الشيء الفلاني وبعد ذلك تلتفت تلاقي الشيء الفلاني جابه لك واحد وقال لك الموضوع خلاص ما تنتهيش. أمال أعمل إيه؟ أمال قال لك أنا لا أمنعك من أن تخطط لغد ولكن احتط ولا تخطط إلا بالقدر الذي يدخل في قدرتك. أما ما يكون في قدرة غيرك فقل فيه إن شاء الله. ساعة ما تقول إن شاء الله يبقى خرجت من عقدة الإيه؟ الكذب ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله. ساعة ما تقول إن شاء الله يبقى خرجت من عقدة الإيه؟ فكأن الله يعلم عباده أن يحافظوا على أنفسهم بأن يكونوا صادقين. يعني كن صادق، وما دام صادق اللي ليه تعمله انت خططت، انما الفعل ده موضوع ثاني، التخطيط انت فعلته، لكن الفعل عايز اشياء كثير، انت لا تملكه منها شيء يبقى رد كل شيء الى من يملكه.
موضوعات هذا المقطع (8)
- الإيجاز القرآني في انتقال الساقي إلى لقاء يوسف · 0:00
- دلالة وصف يوسف بالصديق والفرق بين الصادق والصديق · 0:46
- صدق ملأ الملك وأمانة الفتيا بقول لا أدري · 1:36
- بلاغة الحذف والإيجاز في قوله تعالى فأرسلوني · 3:09
- حقيقة الصديقية ومطابقة الأقوال والأفعال للواقع · 4:29
- عرض الساقي رؤيا الملك على يوسف طلباً للفتوى · 7:25
- الاحتياط في قوله لعلي أرجع والتخطيط للغد بمشيئة الله · 8:15
- دلالات الاحتياط الأدائي في قوله لعلهم يعلمون والرجوع إلى الناس · 11:15