تفسير قوله تعالى: {وكأين من آية في السماوات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون}
سورة يوسف · الآية 107 · تفسير سورة يوسف — الآية 107 · 9:59 – 18:15
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وكأين من آية في السماوات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون. إذا سمعت وكأين افهم إن معناها كثير كثير كثير. حاجة كثيرة أوي فوق الحصر، مش هقولها هي إيه لأنها فوق الإيه؟ كم مرة اكرمته يبقى انا مش عايز اعدد الاكرام ده الاولانيه ولا الثانيه ولا الثالثه لانها امرار ايه؟ امرار فوق الحصر كأي زي كم تمام العد مظنه ايه؟ الحصر فالشيء الذي لا تظن انه يحصر تنصرف عن عده ايعد احد حبات رمال الصحراء؟ ما يعدهاش انما يعد الفلوس اللي باقيه عنده لان دي مظنه انها تحصر كذا وكذا اذا فالانصراف عن العد معناه ان الامر الذي تريد ان تتوجه بعدله فوق الحصر، فلا تتوجه ولا تتعب ايه؟ ما تتعبش هل واحد قاعد يعد النجوم ويحصيه؟ ده رغم المراصد ورغم المش عارف ايه وايه ما يمكنش، ولذلك الحق سبحانه وتعالى ينبهنا الى هذه القضيه في اسباغ نعمه على خلقه. وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها. قال ان تعدوا مش اذا تعدون. لأن إذا للأمر اللي يتحقق إنما إن للأمر المشكوك فيه إن تعدوا إذا يبقى معناها أن هذا أمر مشكوك فيه أن تقبلوا على العدل وليه مشكوك فيه أن تقبلوا على العدل لأنها مسألة فوق الحصر وما يمكنش يتوهم أننا نحصرها فنعدها ليه بقى ولذلك شوف الدقة بقى في وإن وتعدوا والمعدود دائما أن يكون مكررا بنعد حاجة مكررة لكن اللي بعدها وإن تعدوا مش نعم الله لأ وإن تعدوا إيه نعمة الله الله نعمة واحدة طب والنعمة واحدة نعدها ده هو قال عليها واحدة، أمال قال لك لا لأن كل نعمة واحدة تستقبلها من الخلق لو استقصيتها لوجدت فيها نعمًا لا تحصر ولا تعد. يبقى آيات كثيرة في الكون كأي من آية؟ إحنا قلنا الآية هي الأمر العجيب، الأمر الملفت للنظر، الأمر اللي ما يعديش كده. لا دي آية، يقول لك ده فلان آية في الحسن، فلان آية في الخلق، فلان آية في الإيه؟ في العلم يبقى لا يقال هذا الا لامر ايه؟ امر عجيب خرج عن المعتاد والمالوف. طيب وكم من الايات قلنا زمان انها بتنقسم ثلاث اقسام. اما ان تكون ايات كونيه يعني وموجوده في الكون عجائب. هذه الايات الكونيه هي حجه المتامل في ان يؤمن بالاله الذي اوجدها. ومن اياته الليل والنهار، ومن اياته الشمس والقمر، ومن اياته انك ترى الارض خشعا. الله دي كلها ايه؟ ايات ملفت عجائب يجب ان تلفتك الى ان من خلقها لابد ان تكون له منتهى القدره ومنتهى الحكمه ومنتهى الايه؟ ومنتهى دي الايات الكونيه اللي بتلفتنا الى صدق توحيد الله والعقيده فيه. وفي ايات ثانيه برضه امور عجيبه بس تاتي لتثبت صدق الرسول في البلاغه عن الله. لان الرسول جاي بشر ويقول لهم انا رسول من عند الله، نقول له طب باماره ايه؟ مش بنقول لواحد اي واحد انا جاي من عند فلان. تقول له بأمارة ايه؟ لازم الأمارة دي تكون من عند مين؟ من عند اللي بعته ولا يعرفهاش حد إلا هو. وإلا لو كانت الأمارة معروفة ما تنفعش أمارة، يبقى لازم الأمارة تكون ايه؟ أهدي المعجزة، المعجزة جاية على يد الرسول ليثبت صدق بلاءه عن الله، تبقى دي اسمها ايه؟ المعجزات. وما منعنا أن نرسل بالآيات أي المعجزات التي طلبوها إلا أن كذب بها الأولون. وآتينا ثمودًا ناقة مبصرة إلى آخره. والآيات هي الفواصل التي تشمل جملا من القرآن تحمل أحكاما فيها منهج الله، يبقى الآيات ثلاثة، يا آيات كونية تلفت إلى الحق، يا آيات تثبت صدق الرسول، يا آيات في منهج الإيه؟ الله. أي الآيات يعرضون عنها؟ يعرضوا عن الأول فلا يؤمنون، ويعرضون عن الآيات بالمعنى الثاني فلا يصدقون الرسول، ويعرضون عن الآيات الثالثة فلا فلا يؤدون الأحكام المطلوبة منها وكأي من آيه يعني كثير من الآيات نثرها الله في كونه لتلفت إليه عقيده أو لتثبت صدق رسول أو لتبين عنه أيه؟ أحكام هم بيعرضوا عندي وعندي وعندي وكأي من آيه في السماوات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون تاخي ما يتعلق بالحكم المنهجي الذي إن فعله الإنسان أثيب وإن لم يفعله عوقب وقال لك برضه في ايات ثانيه موجوده في الكون لو انت لم تعرض عنها ودققت النظر فيها لاخذت العبره الاولى كونيه تثبت الوجود. واخذته واخذت عطاء من عطاء الله سري تربيه وتنميه. احنا قلنا ان كل الاكتشافات الحديثه كانت نتيجه ملاحظه ظاهره في الكون. الظاهره في الكون اللي هي الايه في الكون. الرجل الذي جلس ليطهي ليطهو في قدر ثم راى غطاء القدر يعلو غطاء القدر بيعلو قام فكر فيها وده ليه ما اعرضش عن ايه؟ زي اي زي كل الناس والا فهل لم يوجد واحد يشوف قدر عمالها ابدا كثير ناس شافوه بس ده ما اعرضش وقعد ينظر فيها ويلاحظ طب ودي ليه الغطاء بتاعتي؟ فبص لقى البخار عمال بيدفعه قام قال الله، إذا ففي الماء طاقة إذا سخن يصعد منه بخار، وإذا صعد منه بخار طب بيعمل الغطاء ليه؟ قام قال لك لأن الحيز بقى ضيق عليه فكأن الميه بالبخار بتتمدد تعود تعود مكان واسع قوي، وما دام بتتمدد بالبخار هتطرد ال ال ال قال الله، طب ما احنا نقدر نستعمل ديًا نقوم بها الماكينات والإطارات والبتاع فاستعمل يبقى من ملاحظة إيه؟ من ملاحظة واحدة ما مر عليها بإعراب فأفادتنا وأفادته. وجيه عصر البخار كله مبني على ملاحظه ايه؟ ملاحظه بسيطه، اللي بيجيه وقع في الحمام فطلعت ميه لما وقع كده في الحمام طلع ميه، قال طب وطلعت الميه دي ليه؟ قال لك لان الحمام ما يساعنيش ويساع الميه اللي فيه، لو ما كانش مملوك كنت ازود الميه. انما هو مملوك يبقى لازم تطلع ميه ايه؟ بقدر حجمه. قال الله تبقى الاجسام الطافيه والقانون وعمل ارشميدس القاعده بتاعته اللي عليها البواخر والغواصات والبوارج بملاحظه الايه؟ بملاحظة بسيطة يبقى إذا كل إنسان يريد دينا أو يريد الدنيا وانفصلناها يعني عن الدين برضه لازم ما يمرش عن آيات الله بإعراض بل يمر عليها بإيه؟ بتدقق ونظر إن استفاد عقيدة إيمان بالله إن استفاد تصديق الرسول إن استفاد معرفة أحكام إن استفاد مصالح دنياه وكأي من آية في السماوات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون يبقى كان ربنا بيقول اوعوا تشوفوا ايه من ايات الله في كونه وتعرضوا عنها، لازم تدققوا فيها وتبصوا، يا تؤمنوا بعقائد يا تصدقوا رسول يا تاخذوا احكام يا تاخذوا امور ايه؟ امور ظلم.
موضوعات هذا المقطع (6)
- مقدمة حول التعليل البشري للأحداث ومفهوم الأمن من عذاب الله · 0:00
- تفسير قوله تعالى: {وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين} ودلالة الغيب في نبوة محمد · 0:50
- تفسير قوله تعالى: {وما تسألهم عليه من أجر إن هو إلا ذكر للعالمين} · 6:35
- تفسير قوله تعالى: {وكأين من آية في السماوات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون} · 9:59
- تفسير قوله تعالى: {وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون} ومظاهر الشرك · 18:17
- تفسير قوله تعالى: {أفأمنوا أن تأتيهم غاشية من عذاب الله أو تأتيهم الساعة بغتة} · 21:49