تفسير قوله تعالى: {أفأمنوا أن تأتيهم غاشية من عذاب الله أو تأتيهم الساعة بغتة}
سورة يوسف · الآية 107 · تفسير سورة يوسف — الآية 107 · 21:49 – 24:11
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون، ما ايه اللي خلاهم يعملوا كده؟ هل امنوا ان تاتيهم غاشيه العذاب في الدنيا؟ او امنوا ان يموتوا الان وبعد ذلك تقوم قيامتهم لان من مات قامت قيامته، لان الانسان بيستبطئ القيامه، بيستبطئ عذاب القيامه، يقول له لا ما تستبطئوش، لانك انت لا تعرف متى تقوم قيامتك. قد تقوم قيامتك الان، لان بمجرد ما تموت انتهى عملك، يبقى قيامتك قامت. يبقى وهذا امر لا تعرفه ميعاده. يبقى انت بتأمل ايه؟ أفأمنوا أن تأتيهم يعني ألم يؤمنوا أو أشركوا وهم يأمنون على أنفسهم مجيء الغاشية والغاشية هي العقاب الذي يعم فغشاها ما غشى عقاب يعمهم كده وإيه؟ ويغطيهم. أفأمنوا أن تأتيهم غاشية من عذاب الله ده في الدنيا أو تأتيهم الساعة بغتة وهم لا يشعرون. يبقى لا امنوا ديا ولا امنوا فما الذي يبطئهم عن الايمان بالله والاخلاص التوحيدي لله بدون ايه؟ بدون ان يمسه ايه؟ شرك. افامنوا ان تاتيهم غاشيه من عذاب الله او تاتيهم الساعه اي القيامه بغتة. تاتيهم بغتة احنا زي ما قلنا الساعة ساعة الواحد ما يموت امتنع عن الايه؟ ما خدش له عمل يبقى قامت قيامته. اوعى تفتكر ان المدة اللي احنا بنعيشها على ما تقوم القيامة ديت على الناس اللي ماتوا قبلنا انها طالت عليهم، ليه؟ لأن الزمن لا يطول إلا على متتبع أحداثه. هل النائم يعرف تنام قد إيه؟ ما يعرفش. إذا ما دام الوعي مفقود ما يعرفش الزمن، اللي يموت بقى الزمن بالنسبة له بالنسبة له ولذلك كأنهم يوم يرونها لم يلبسوا إلا عشية أو ضحى، يبقى قريب ولا مش قريب؟ يبقى قريب. أفأمنوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً بِدُونِ جَرَسِ تَنْبِيهٍ كِدَهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ
موضوعات هذا المقطع (6)
- مقدمة حول التعليل البشري للأحداث ومفهوم الأمن من عذاب الله · 0:00
- تفسير قوله تعالى: {وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين} ودلالة الغيب في نبوة محمد · 0:50
- تفسير قوله تعالى: {وما تسألهم عليه من أجر إن هو إلا ذكر للعالمين} · 6:35
- تفسير قوله تعالى: {وكأين من آية في السماوات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون} · 9:59
- تفسير قوله تعالى: {وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون} ومظاهر الشرك · 18:17
- تفسير قوله تعالى: {أفأمنوا أن تأتيهم غاشية من عذاب الله أو تأتيهم الساعة بغتة} · 21:49