دلالة اللام في قوله تعالى له معقبات وحفظ الإنسان من السوء
سورة الرعد · الآية 11 · تفسير سورة الرعد — الآية 11 · 1:44 – 6:17
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الإنسان الذي أعد الله له الكون قبل أن يخلقه، أعد له السماوات، أعد له الأرض، سخر الشمس والقمر، أخرج الثمرات، أجبش الليل النهار، كل هذا إعداد للخليفة قبل أن يوجد الخليفة. وبعد ذلك يتكلم الحق عن قيوميته مع ذلك الخليفة. فيقول: وأنا أصونه أيضًا بعد الخلق، ولا أدعه لمقومات نفسه ليدافع عنها فيما لا يستطيع الدفاع عنه. له أي لذلك الإنسان الخليفة معقبات، ومعقبات جمع معقبة، ومعقبة أي ملائكة معقبة، وقلنا معنى معقبة إما أنهم يتعاقبون بالليل ويتعاقبون بالنهار، أو معقبة يتعقبون أفعاله كتابة حسنات وكتابة سيئات هذه يمكن ان تكون وهذه ويمكن ان يكون معا. كلمة له تفيد النفعية، إذا قلت لك كذا خلاف عليك كذا، لك تفيد النفعية، فلما يقول له معقبات فكأن المعقبات لصالحه. تعمل ايه؟ يحفظ له من الأشياء التي لا يمكن الاحتراز عنها. ولذلك إذا عملوا إحصائيات في الناس اللي بتلدغهم الثعابين كلهم لا تلدغهم وهم نائمون وهم صاحيين. إذا ففيه ساعة يوجد له حس هابط أو ساكن الله عامل له ولذلك إحنا اللي عندنا في الفلاحين نقول العين عليها علاعة كثير من الأشياء تمر بالإنسان يقول لك يا سلام إزاي جديه؟ إزاي وقعت مش عارف إزاي الولد وقع من البلكونه ومش عارف ماتش إيه؟ في حفظه فيه حفظه الحفظه دي بتحفظه من كل سوء لا يستطيع هو ان يدفعه. طيب نقول له دي لمصلحته صحيح. طب واذا كان المراد يتعقبون فعله بالحسنات والسيئات قال لك برضه انكتبوا له الحسنات يبقى لصالحه. المساله اللي هتقف في في وجهنا ايه؟ انهم يكتبوا عليه السيئات. دي عليه مش له. نقول له لا افهم جيدا عن المشرع الاعلى لان الانسان اذا علم أن السيئة ستحصى عليه وتكتب ليقرأها فيما بعد ويشوف كتابه بيمينه ويقراه يقوم يبتعد عنها ولا ما يبتعدش يبقى عملنا له مصلحة ولا ما عملناش مصلحة العير اللي بينتحر لما نيجي نقول له الأستاذ اللي واقف عشان يحرسك لا تغش هو يفهم أن دي ضده نقول له لا مش ضدك دي لصالحك ليه؟ قال لك لأنك أنت لما تعرف أنك أنت مش هتتمكن من الغش تقوم تتجدع وتذاكر يبقى عندك حصيلة موضوعات العلم لكن إذا غشيت هيبقى عندك شكلية الشهادة وما عندكش علم يبقى لصالحك ولا مش لصالحك ولذلك يقول لك إياك أن تكره أن يكون لك أعداء ليه؟ أما قال لك لأن اللي يغر الإنسان في سلوكه نفاق السحاب اللي صاحبك اللي عمال ينافقك في كل حاجة إنما العدو قاعد مفتاح لك أهو عايز يعد لك أي ولما تعرف أن عدوك قاعد مفتاح لك تقوم تعمل إيه؟ ما تعملش حاجه، يبقى العدو له فايده ولا مالوش فايده؟ ما تفتكرش ان في حاجه تيجي كده من غير ولذلك الشعر يقول: هداي لهم فضل علي ومنة فعندي لهم شكر على نفعهم لي. فهم كدواء والشفاء بمره فلا ابعد الرحمن عني الاعاديا. هم بحثوا عن ذلتي فاجتنبتها فاصبحت مما دنس العرض خاليا. وهم نافسوني فاكتسبت المعالي. الله يبقى اذا الواحد ما يزعلش يبقى اذا كلمه له اي لصالحه يجي واحد يقول لك طب لصالحه في انهم بيحفظوه من الشر والسوء في الوقت اللي ما يغدرش على نفسه وفي كتابه الحسنات دي لصالحه والسيئات يقول له برضه له برضه ايه؟
موضوعات هذا المقطع (6)
- تفسير معنى المعقبات وتعاقب الملائكة في حفظ الإنسان · 0:00
- دلالة اللام في قوله تعالى له معقبات وحفظ الإنسان من السوء · 1:44
- معنى قوله تعالى يحفظونه من أمر الله · 6:18
- سنة التغيير في قوله تعالى إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم · 8:44
- علاقة النفس بالجوارح ودورها في التغيير والمسؤولية · 12:23
- تفسير قوله تعالى وإذا أراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه من وال · 15:44