أرشيف الشعراوي

معنى قوله تعالى يحفظونه من أمر الله

سورة الرعد · الآية 11 · تفسير سورة الرعد — الآية 11 · 6:18 – 8:43

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

برضه له طب يتعاقبون يعني عاملين ورديات زي ما قلنا. قلنا في الصبح وفي العصر يتغيروا الورديات ولذلك يقول لك ان قران الفجر كان مشهودا يعني ملائكة الليل يشهدوه ملائكة ملائكة النهار طيب يقول له طيب من الصبح للعصر دي في الزمن زي من العصر للفجر ده الوردية الثانية دي تعبانة قوي قال لك لا لأنه ملحوظ في الوقت الزمني الحركة الإنسانية كل حركات الإنسان وعمله ومش عارف إيه وبتاع وتعرضه للمش عارف إيه إمتى من الصبح للعصر وبعدين بيجي بقى القصير كده يرتاح ومش عارف إيه وأغلب المدة دي ياخدها إيه؟ نايم كفينا شر له معقبات من بين يديه عشان الرصد ولذلك احنا قلنا في في قصه الهجره ان سيدنا ابو بكر الصديق رضوان الله عليه كان في الهجره مره يسير امام الايه؟ النبي ومره يسير خلفه امتى؟ ساعه ما يشوف كده شويه متاهات قدام يخاف لا يكون فيه رصد يقوم يجري يمشي قدام الرسول ولما ما يكونش يمشي ورا احسن يكون حد بيتتبعه يبقى من الرصد وده من الايه؟ من الترجمة يحفظونه قام قال لك اي الاشكال بقى جاي في كلمة يحفظونه يحفظونه من أمر الله السطحي يقول لك ده بيحفظوا من الأمر المراد به من الله يقول له لا هو ربنا جايب ملائكة عشان يعارضوا قدره ولا عشان يعينوا قدره؟ نعم يبقى لا ده جايين يحفظونه هذا الحفظ مش من ذاته ولا من الملائكة إنما من أمر الله الصادر للملائكة أن يحفظوا هذا فمن هنا بمعنى ايه؟ يحفظونه بامر الله يبقى مين بمعنى؟ البي ولذلك يقول لك ايه؟ مما خطيئاتهم اغرقوا من؟ ايه؟ ما خطيئتهم من؟ ايه؟ بسبب خطيئتهم ايه؟ اغرقوا تبقى مين بمعنى ايه؟ بمعنى البي اوعى تفتكر انهم يحفظوه من مين؟ لانه هيقول واذا اراد الله فلا مرد له وما تفتكرش ان هو هيجي ويعرضوا القدر لا لا لا يحفظونه من امر الله

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. تفسير معنى المعقبات وتعاقب الملائكة في حفظ الإنسان · 0:00
  2. دلالة اللام في قوله تعالى له معقبات وحفظ الإنسان من السوء · 1:44
  3. معنى قوله تعالى يحفظونه من أمر الله · 6:18
  4. سنة التغيير في قوله تعالى إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم · 8:44
  5. علاقة النفس بالجوارح ودورها في التغيير والمسؤولية · 12:23
  6. تفسير قوله تعالى وإذا أراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه من وال · 15:44