سنة التغيير في قوله تعالى إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
سورة الرعد · الآية 11 · تفسير سورة الرعد — الآية 11 · 8:44 – 12:23
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إن الله لا يغير ما بقوم، طيب خلق للإنسان ذلك الكون الواسع بكل أجناسه جمادًا ونباتًا وحيوانًا وأفلاك وأملاك وهوى كل ده لصالحه، وبعدين برضه في قيوميته بيحافظ عليه وبي إيه؟ بيصونه، طب إيه بقى اللي بيخليه ساعة ما نشوف كده نشوف جت لهم بلاءات وابتلاءات ومش عارف إيه ده هو اللي بيحفظه. أمال لك لا لا يغير ما بقوم أن من الصيانة إلا إذا غيروا بأن. يغيروا منهج ربنا يقول ايه؟ ضرب الله مثلا قريه كانت امنه مطمئنه ياتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بانعام الله فاذاقها الله لباس الجوع. يبقى اذا الصيانه للانسان والحفظ له والامداد له اللي قبل ما يوجد وكل دي ماشي مش هنرجع في حاجه منه ابدا. امتى نرجع؟ اذا هو ما مشيش على الصراط الايه؟ المستقيم. نقوم نقول له لا انت بقى ما تنفعش انت بطر. انت كذا انت كذا يقوم ايه؟ يعمل فيه ايه ربنا؟ يدوا له شويه ايه؟ حاجات عبر كده وعظات عشان ايه؟ يلتفت الى مين؟ الى الحق سبحانه وتعالى. ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم. التغيير بيشمل ايه؟ يشمل الامدادات الفرعيه. اما الامدادات الاصليه ما منعش عنهم الشمس. ما منعش عنهم القمر. ما منعش النجوم، ما منعش الهواء، ما منعش الارض انها تطلع لهم ماء. الله. تيجي في الاشياء اللي من الممكن ان الكون برضه يفضل وهي وهي حاصله، مصائب في مالهم، مصائب في نفسهم، مصائب في ايه انما الكون اوامره العليا ماشيه ولا مش ماشيه؟ يبقى لا يبقى قال لك ليه؟ ولذلك الرجل الفيلسوف قال لك ان الله لا يتغير من اجلكم ولكن يجب ان تتغيروا انتم من اجل الله. مش هيتغير عشانكم انما انتوا الايه؟ اللي تغيروا نفسكم نقول له الله طب احنا يا اخي بنشوف الناس اللي هو قال ايه؟ اللي من اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى ومن اعرض عن ذكري فان له معيشه ضنكا نرى في الحياه قوما اعرضوا عن ذكر الله ولا امنوا به ولا اي حاجه ومعيشتهم مش ضنك وعايشين ومترفين وحاجه وبنستمد منهم الحضارات وبناخد منهم مش عارف المتعه والترف نقول له لا هي انت فاهم ضنك دي بس يعني قد ايه شويه ما فلوس وشوية مش عارف ايه، ده الضنك دي اصعب ما يكون حين يكون في ضنك النفوس. هذا الضنك اللي عمله، ليس بحمل ما اطاق الظهر. اللي اللي ظهرك يقدر يشيله ما هوش حمل. ما الحمل الا ما وعاه الصدر. ده هدى الحمل، تشوفه عمال كده وعمال ويمكن له مره ذل ايمانه. اولاد مش عارف ايه، مرض عمال يفتك بيه، مش عارف يأس، امال بينجح له ليه؟ لازم يأس من الإيه؟ من الياس، هي دي هي الضنك مش الضنك إنه ما يبقاش عنده فلوس ومش عنده، لا يبقى يمكن عنده ومع ذلك إيه؟ متعب. إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم. يبقى الله مش متغير إنما مغير. إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.
موضوعات هذا المقطع (6)
- تفسير معنى المعقبات وتعاقب الملائكة في حفظ الإنسان · 0:00
- دلالة اللام في قوله تعالى له معقبات وحفظ الإنسان من السوء · 1:44
- معنى قوله تعالى يحفظونه من أمر الله · 6:18
- سنة التغيير في قوله تعالى إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم · 8:44
- علاقة النفس بالجوارح ودورها في التغيير والمسؤولية · 12:23
- تفسير قوله تعالى وإذا أراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه من وال · 15:44