أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى وإذا أراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه من وال

سورة الرعد · الآية 11 · تفسير سورة الرعد — الآية 11 · 15:44 – 16:54

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وما دام حيغير لما يغيروا اوعوا تفتكروا ان في حاجه حتتابى على الله. واذا اراد الله بقوم سوءا فلا مرد له. يعني خذوا الحاجتين، لا يغير ما بقوم حتى اذا ساعه يغير اياك ان تفهم ان في سلطه تحول دونه ودون ما يريد تغييره واذا فصب السوء على من على من لا يغير. واذا اراد الله بقوم سوءا فلا مرد له. طب فلا مرد له يعمل السوء فيهم. إنما يمكن يلاقوا صدر صدر حنون تامس يواليهم ويطبطب عليهم وبتاع وعايز زي الأب ما يضرب الولد والأم تاخده لا وما فيش لهم وال يتولى أمرهم. يبقى كام حاجة دلوقتي وإذا أراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وإياك أن تعبد إن في حد تاني ياخذهم من ربنا ويحضنهم ويطبطب عليهم. ما لهم من إيه؟ من دونه من غير الله إيه؟ وال يتولى إيه؟ أمورهم من جلب الخير ودفع الإيه؟ ودفع الشر

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. تفسير معنى المعقبات وتعاقب الملائكة في حفظ الإنسان · 0:00
  2. دلالة اللام في قوله تعالى له معقبات وحفظ الإنسان من السوء · 1:44
  3. معنى قوله تعالى يحفظونه من أمر الله · 6:18
  4. سنة التغيير في قوله تعالى إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم · 8:44
  5. علاقة النفس بالجوارح ودورها في التغيير والمسؤولية · 12:23
  6. تفسير قوله تعالى وإذا أراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه من وال · 15:44