أرشيف الشعراوي

التوفيق والجمع بين طمأنينة القلوب ووجلها عند ذكر الله

سورة الرعد · الآية 31 · تفسير سورة الرعد — الآية 31 · 16:11 – 18:47

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وفاتنا عند قول الحق سبحانه وتعالى ألا بذكر الله تطمئن القلوب. ضجة أيضاً صنعها المستشرقون الذين قرأوا القرآن بغير ملكة العربية لأنهم تعلموا اللغة صناعة، وتعليم اللغة صناعة مش زي ما تكون ملكة طبيعية في النفس. حينما قالوا إن القرآن فيه تعارض. فآية تقول ألا بذكر الله تطمئن القلوب؟ وعندكم في سورة المائدة يقول الحق إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم فأي المعنيين هو المراد لو أنه استقبل القرآن بالملكة العربية لعلم الفرق بين بذكر الله تطمئن أي بذكرهم الله تطمئن القلوب ولكن الآتان إذا ذكر الله أمام أناس الله فكأنه إذا ذكر الله أمام أناس كأن كانت فيه لحظة غفلة عن الإله نقوم لما واحد يقول الله كده اه يبقى اكن نبهه الى شيء هو كان ايه؟ مش موجود عنده يبقى القلب ايه؟ يوجع. او ان الحق سبحانه وتعالى يخاطب الخلق جميعا بما فيهم من غرائز وعواطف ومواجيد. فساعة الانسان ما يكون ما فيش انسان كامل ابدا. برضه كل انسان له ايه؟ عفو الا من عصم الله بقى المعصومين فحين يتذكر اسرافه في جهه سيئه يولد وحين يتذكر عفو الله وتوبته ومغفرته يطمئن. نعم.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. بلاغة حذف جواب الشرط في قوله تعالى: {ولو أن قرآنا سيرت به الجبال} · 0:00
  2. مطالب المشركين التعجيزية وحقيقة وظيفة القرآن الكريم · 2:09
  3. تفسير قوله تعالى: {بل لله الأمر جميعا} · 7:07
  4. تفسير قوله تعالى: {أفلم ييأس الذين آمنوا} ومنهج التفكر والتجرد · 7:53
  5. التوفيق والجمع بين طمأنينة القلوب ووجلها عند ذكر الله · 16:11
  6. حقيقة الاستعداد للهداية وسنة الطبع على قلوب المعاندين · 18:47
  7. تفسير قوله تعالى: {ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة} · 18:55
  8. تفسير قوله تعالى: {إن الله لا يخلف الميعاد} والفرق بين وعد الله ووعد البشر · 23:19