أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: {إن الله لا يخلف الميعاد} والفرق بين وعد الله ووعد البشر

سورة الرعد · الآية 31 · تفسير سورة الرعد — الآية 31 · 23:19 – 25:21

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قال لك ان كلمه وعد عادة تيجي في الخير. وكلمة وعيد تيجي في الشر. في الشر. واني إذا أوعدته أو وعدته لمنجز إيعادي إيعادي ومخلفه ايه وموعدي. يعني الإيعادي يبقى بإيه؟ بشر. ووعد وعدا يعني بالخير. إلا أن بعض العرب يستعمل الاتنين في ال طيب أو نقدر نقول إن المسألة متعلقة بتصبير المؤمنين. يبقى كنا بمنى حينصرهم بالقارعه تصيب هؤلاء او تاتي حول ديارهم او يبقى فيها وعد الله لكم بالايه؟ بالنصر بقى والغلبه يبقى وعد بالنسبه لمين؟ للي بيصبرهم انما هو وعيد بالنسبه لمن؟ بالنسبه لي وان الله لا يخلف الميعاد قضيه قرانيه. القضيه القرانيه لا يخلف الميعاد بتعليل رتيب فلسفي بفكر البشر. ليه؟ لانك اذا وعدت وعدا معنى انك بشرت فبشيء لم ياتي زمنه. انا اوعدك اني اعمل كذا، مش هاعمل لك دلوقتي، ادي الوعد. اعمل لك كذا؟ طيب مين ضامن لي انك تعيش حضرتك كده لحد ما تعمل لي؟ ما حدش ضامنني بقى. طب ومين ضامن ان انا افضل لحد انت ما تعمل لي؟ طب ومين يضمن لي ان ما ان امكانياتك هتفضل معاك علشان تبقى تعمل لي؟ اذا ما فيش واحده مضمونه. اذا لا يصح ان يعد الا ان يقول ان شاء الله ولا يعد وعدا مطلقا الا الله. لا يعد وعدا مطلقا الا مين؟ ادي معنى ان الله لا يخلف الميعاد يعني لا تظنون ان ذلك الوعد كوعد بعضكم لبعض لانك قد تعد ولا تملك الوفاء بان تفقد او يفقد من تعد او ان لا تكون لك امكانيات توفي بوعدك انما ربنا ما عنديش حاجه من دي ابدا يبقى يخلف ولا ما يخلفش لا يخلف الميعاد ان الله لا يخلف الميعاد

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. بلاغة حذف جواب الشرط في قوله تعالى: {ولو أن قرآنا سيرت به الجبال} · 0:00
  2. مطالب المشركين التعجيزية وحقيقة وظيفة القرآن الكريم · 2:09
  3. تفسير قوله تعالى: {بل لله الأمر جميعا} · 7:07
  4. تفسير قوله تعالى: {أفلم ييأس الذين آمنوا} ومنهج التفكر والتجرد · 7:53
  5. التوفيق والجمع بين طمأنينة القلوب ووجلها عند ذكر الله · 16:11
  6. حقيقة الاستعداد للهداية وسنة الطبع على قلوب المعاندين · 18:47
  7. تفسير قوله تعالى: {ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة} · 18:55
  8. تفسير قوله تعالى: {إن الله لا يخلف الميعاد} والفرق بين وعد الله ووعد البشر · 23:19