أرشيف الشعراوي

الإعجاز العلمي في القرآن وحقيقة مراكز الإحساس في الجلد

سورة الرعد · الآية 40 · تفسير سورة الرعد — الآية 40 · 8:04 – 9:37

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يجي مثلا لما أقوم في في إدراكات الحس في في الدراسات الألمانية الواحد بيحس إزاي؟ بيحس بالألم أو يحس تمسك حاجة كده ناعمة تسر منها كده وهي ناعمة، حاجة خشنة تتأذى، جارح يجرحك تتألم، فقعدوا يدرسوا مناط الإحساس في الإنسان اختلفوا بقى مناط الإحساس في المخ مناط الإحساس في النخاع الشوكي مناط إلى أن انتهوا إلى أن مناط الحس في كل كائن حي هو إيهابه وبشرته الحس ده منبطح كده جدا، وده ليه؟ انك جربوها قال انك اتيت بابره ثم ان حطيتها في جلدك فالمتك بمقدار ما تنفذ من الجلد. وبعدين ان دخلت بقى مهما دخلت الله يبقى اكن الالم فين؟ يبقى مناط الاحساس في الجلد. فلما الراجل قرا النظريه دي اللي قالوها وبعدين طبقوها وجدوها صح. لفتوا واحد قال له ده دي في القران. كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب. لأن الفعل إن علل ما دام ان علل تبقى العله هي السبب. كلما نضج جلودهم يعني ايه؟ اتحرقت. بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا. لكنها لو فضلت محروقه الإذاقه هتمتنع. يقوم يجيب لهم جلد ثاني عشان تستمر الايه؟ يستمر العذاب. ديك القرآن؟ ايوه ديك القرآن.

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. مهمة الرسول في البلاغ وحرصه على هداية قومه · 0:00
  2. طبيعة دعوة الخير ومثل الغارس في عدم تعجل الثمرة · 1:05
  3. اكتمال الدين وانسياح الصحابة بالفتوحات الإسلامية · 3:31
  4. أوجه إعجاز القرآن بين البلاغة والعدالة التشريعية · 4:56
  5. الإعجاز العلمي في القرآن وحقيقة مراكز الإحساس في الجلد · 8:04
  6. عالمية الرسالة وتهيئة طبيعة الأمة العربية لحملها · 9:37
  7. شرف الأمية وسبق التشريع الإسلامي للقوانين الوضعية · 13:35
  8. ربانية المصدر ووسطية المنهج الإسلامي مقارنة بالمذاهب البشرية · 16:55
  9. تسلية الله لرسوله ببيان وعيد الكافرين وجزائهم · 18:27