أرشيف الشعراوي

عالمية الرسالة وتهيئة طبيعة الأمة العربية لحملها

سورة الرعد · الآية 40 · تفسير سورة الرعد — الآية 40 · 9:37 – 13:06

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإنما عليك البلاغ وعلينا الحساب. وقلنا إن رسول الله صلى الله عليه وسلم جهر بالدعوة في عشيرته الأقربين، ثم ظلت الدعوة تتسع تتسع في بعض العشائر والبطون إلى أن أسلمت الجزيرة كلها. فحين أسلمت الجزيرة كلها لمنهج الله، انتقل رسول الله إلى الرفيق الأعلى. ولكنه ترك ما يعبر عن امتدادية الاسلام للأرض، فكان في حياته قد أرسل الكتب إلى الملوك وإلى القياصرة وإلى اسلم تسلم إلى آخره، إرسال الكتب هذه دل على أن الدعوة الاسلامية دعوة ممتدة لكل الناس ولذلك حيقول: إنني أرسلتك للناس كافة، كل رسول يقول: وإلى عاد أقاهم هودا وإلى ثمود أخاهم صالحا، وإلى مدين أخاهم شعيبا، ورسولا إلى بني إسرائيل يحيز الزمان ويحيز المكان، ويحيز القرون، لكن قال له للناس كافة، أثبتها رسول الله بالنظر إلى خلافاته أن الإسلام متعدٍ إلى كل بقعة في الأرض، فأرسل الرسل إلى الـ الـ رسله بالكتب إلى جميع الإيه؟ إلى جميع الحاكمين، يبقى الدولة متعددة انما رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك الامتداد الواسع ده الى من يخلفه. ليه؟ لان الرسول حينما يتمكن من ان يهدي هذه الجزيره هدايه الجزيره لتصبح تحت حكم واحد وراي واحد. بعد ما كانت قبائل متعدده كل قبيله لا صله لها بتقنين في القبيله الاخرى من راس رب القبيله هو اللي يعمل. اذا لا يجمعهم نظام. لا يجمعهم شمل. وأيضا مفيش استيطان إلا في بعض القرى، ويكون رحالة كل واحد بيته على ظهر رباعيه، ويمشي إلى المكان، كأن الله قد أعد هذه الأمة إلى أن تحمل رسالة السماء إلى كل الأرض، فلم يجعل واحد منهم يتوطن ويبني له فيلة ويحط له جنينة ويرتبط به. ده بيحط الرحلة على الجبل في أي حتة فيها شوية زرع، إذا مفيش إيه مفيش انتماء وطني. أيضا القبائل بينهم وبين بعض طارات عنيفة وتمتد الحرب لـ40 سنة. هلا ايه المساله دي كليه؟ ده اعداد بدليل ان النبي صلى الله عليه وسلم حينما استدعاهم الى الحرب ما عملش تدريب ولا تمرين، كلهم ممرنين، كل واحد الفرس بتاعه جاهز الله اذا امه معده كمان امه ما لهاش نظام يحكمها وكل واحد صوته من راسه وبعد ذلك في وقت واحد يحكمها نظام واحد من السماء خلاص؟ السيادات دي انتهت؟ لما تذهب بقى بالحضارات اللي جت دي الحضارات التقنينيه والحضارات الارتقائيه والحضارات الاجتماعيه في امه ما لهاش لا ثقافه أمة أمية الذي بعث في الأميين اللي يمكن لو كانت أمة متحضرة نقول قفزة حضارية لا يا سيدي ما

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. مهمة الرسول في البلاغ وحرصه على هداية قومه · 0:00
  2. طبيعة دعوة الخير ومثل الغارس في عدم تعجل الثمرة · 1:05
  3. اكتمال الدين وانسياح الصحابة بالفتوحات الإسلامية · 3:31
  4. أوجه إعجاز القرآن بين البلاغة والعدالة التشريعية · 4:56
  5. الإعجاز العلمي في القرآن وحقيقة مراكز الإحساس في الجلد · 8:04
  6. عالمية الرسالة وتهيئة طبيعة الأمة العربية لحملها · 9:37
  7. شرف الأمية وسبق التشريع الإسلامي للقوانين الوضعية · 13:35
  8. ربانية المصدر ووسطية المنهج الإسلامي مقارنة بالمذاهب البشرية · 16:55
  9. تسلية الله لرسوله ببيان وعيد الكافرين وجزائهم · 18:27