أرشيف الشعراوي

تسلية الله لرسوله ببيان وعيد الكافرين وجزائهم

سورة الرعد · الآية 40 · تفسير سورة الرعد — الآية 40 · 18:27 – 19:52

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فالرسول عليه الصلاه والسلام ربنا بيطمنه. ساعه واحد ما يرى انسان له ندب واذاه في منهج الحق لو اذاه في نفسه يبقى محتملا. انما لو اذاه في منهج الحق اللي هو مبعوث من اجله ولذلك كان رسول الله لا يغضب لنفسه ابدا. انما ان تعرض للحق لا يقوم احد لغضبه. لنفسه لا. انما للحق يقوم. فالناس اللي وقفوا امام الدين ده وبتاع يبقى مراد الرسول عليه الصلاه والسلام انه يرى فيهم يوم يؤمنوا يا يجي لهم بلاوي فبقت تجي لهم بلاوي واحده واحده واحده واحده واحده كده لكن في ناس كثير ما جاتلهمش حاجه فبيعزي النبي يقول له ايه؟ حاجتين اثنين يا نوريك المصارع بتاعتهم والبلاوي اللي تيجي يا ان انتقلت الى جوارنا هنربيهم احنا ثانيين ولذلك فيه ايه بيقول ايه؟ فإما نذهبن بك يعني تنتقل الى الرفيق الاعلى فإنا منهم مقتدرون لا منتقمون مش كده؟ أو نرينك الذي وعدناهم فإنا عليهم مقتدرون. أهي الآية دي شرحت الإيه؟ شرحت الآية دي بيقول بقى وإما نرينك بعض الذي نعده لأن اللي هيجي في الدنيا بعض العذاب ده اللي آخرة هي أشد أه أو نتوفينك فإنما عليك البلاغ وعلينا الحساب. نعم

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. مهمة الرسول في البلاغ وحرصه على هداية قومه · 0:00
  2. طبيعة دعوة الخير ومثل الغارس في عدم تعجل الثمرة · 1:05
  3. اكتمال الدين وانسياح الصحابة بالفتوحات الإسلامية · 3:31
  4. أوجه إعجاز القرآن بين البلاغة والعدالة التشريعية · 4:56
  5. الإعجاز العلمي في القرآن وحقيقة مراكز الإحساس في الجلد · 8:04
  6. عالمية الرسالة وتهيئة طبيعة الأمة العربية لحملها · 9:37
  7. شرف الأمية وسبق التشريع الإسلامي للقوانين الوضعية · 13:35
  8. ربانية المصدر ووسطية المنهج الإسلامي مقارنة بالمذاهب البشرية · 16:55
  9. تسلية الله لرسوله ببيان وعيد الكافرين وجزائهم · 18:27