أرشيف الشعراوي

اتباع منهج الحق لسلامة حركة الإنسان وتجنب الفساد

سورة ابراهيم · الآية 20 · تفسير سورة ابراهيم — الآية 20 · 11:50 – 14:05

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

اذا ما دام الكون الاعلى ثابت لان الله خلق السماوات والارض بالحق، فان اردت ثباتا في حركتك الاختياريه فخذ المنهج الذي انزله الله بالحق. ان اخذت المنهج الذي انزله الله لحركتك بالحق ثبتت قضاياك كلها كما ثبتت القضايا العليا. ولكنك لانك تخرج عن منهج الحق باختيارك تجد فساد. فان اردت ان اردت عدم فساد فخذ الحق الذي انزله الله لسلامه حركتك وهو منهج القران لتستقر لك الامور كما استقرت في الاكوان التي لا تملكها والدليل على ذلك ان فساد الكون لا ياتي الا فيما للانسان دخل في حركته الاختياريه. اما الانسان اللي ملوش دخل في السماء ملناش دخل في الشمس ماشيه تمام، ملناش دخل في الهواء ماشيه تمام، ملناش دخل في السحابه ماشيه تمام، ملناش دخل في عناصر الارض ماشيه تمام، انما الامور اللي لنا فيها اختيار هي اللي بتفسد. واحد يملك لانه عنده قدره وحركه ومش عارف ايه، واحد ما ايه؟ ما يملكش وده يضن على ده يبقى فيه فساد. فساد في ايه؟ في عوره في المجتمع لانه خالف حكما من احكام الحق التي انزلها الله، فاذا رايت فسادا في المجتمع من اي لون من الالوان فابحث ما حكم الله المضيع حتى ينشا هذا الفساد. ولذلك الحق سبحانه وتعالى حينما يتكلم في سوره الرحمن اعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحيم الرحمن علم القران خلق الانسان علمه من بين يديه الاله قال ايه؟ السماء رفعها ووضع الميزان وشفت الامور مستقيمه فيها ازاي؟ خسوف يجي تمام كسوف يجي تمام مش عارف شروط تمام الله الله كلها حاجه موزونه اه السماء رفعها ووضع الميزان الا تطغوا في الميزان تبقى العنصر ثبات اموركم دلوقتي كده اعملوا زي مين؟ زي الميزان اللي مضبوط دول واقيموا الوزن بالقسط والايه؟ والاخسرة ولا تخسروا الميزان ألم ترى أن الله خلق السماوات والأرض بالحق،

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. دلالة الاستفهام 'ألم تر' في القرآن وحجية الخلق الإلهي · 0:00
  2. تسخير الكون للإنسان وحكمة الاختيار في التكليف · 3:13
  3. مفهوم الخلق بالحق بين ثبات القوانين والشذوذ الكوني · 7:16
  4. اتباع منهج الحق لسلامة حركة الإنسان وتجنب الفساد · 11:50
  5. طلاقة القدرة الإلهية في الاستبدال والإفناء ومعنى 'وما ذلك على الله بعزيز' · 14:06