أرشيف الشعراوي

تفسير فلا تلوموني ولوموا أنفسكم وعجز الشيطان عن إغاثة أتباعه

سورة ابراهيم · الآية 22 · تفسير سورة ابراهيم — الآية 22 · 9:01 – 9:51

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فلا تلوموني ولوموا أنفسكم، واللوم هو مرتبة من مراتب العتاب لشخص تحبه وتريد أن تعتذر ايه؟ أن تعتذر عني، آدي اللوم. فلا تلوموني ولوموا أنفسكم. ليه؟ لأنني لم أصنع إلا لأنني إيه؟ بس شورت لكم كده إلى المعصية وأنتم إيه؟ طاوعتوني. ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي. كويس والله اللي سوى نفسه بيهم، قال لأنتم تنفعوني ولا ننفعكم، ده كان فيه تعالي كبير أوي، ده تعالى على آدم. إنما هي المسألة إيه؟ سوى، يعني أنا لن نافعهم ولا أنتم إيه؟ ولنتم نافعين، طيب، ما انا بمصرخكم؟

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. معنى قضي الأمر في خطاب الشيطان وضرورة ضبط النفس على الفتوى · 0:00
  2. الفرق بين وعد الله الحق ووعد الشيطان المخلف وحكمة المشيئة · 1:33
  3. نفي الشيطان امتلاك سلطان القهر أو الحجة على أتباعه · 3:51
  4. التمييز بين شهوة النفس الملحة ووسوسة الشيطان المتنقلة · 5:37
  5. تفسير فلا تلوموني ولوموا أنفسكم وعجز الشيطان عن إغاثة أتباعه · 9:01
  6. التحليل اللغوي لمفردة مصرخكم ودلالة همزة الإزالة على الإغاثة · 9:52
  7. قسم الشيطان بعزة الله وعجزه أمام عباد الله المخلصين · 14:20
  8. تبرؤ الشيطان من الشرك في الطاعة ومصير الظالمين · 15:50