أرشيف الشعراوي

تبرؤ الشيطان من الشرك في الطاعة ومصير الظالمين

سورة ابراهيم · الآية 22 · تفسير سورة ابراهيم — الآية 22 · 15:50 – 18:45

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إني كفرت بما أشركتموني من قبل. أنتم أشركتموني مع الله في الطاعة. لأن اتخذ شريك يعني جعل الشريك يقول لك اعمل وربنا يقول لك اعمل فتنفذ كلام الشريك ولا تنفذش كلام فاخذتوا كلامي ولما أشور لكم كده تيجوا وياياي وربنا يناديكم ما تروحوش وياي. أني كفرت بالحكاية دي. أني كفرت بالايه؟ أو أنا سبق لي أنني ايه؟ كفرت بهذه. ليه؟ لأن ربنا برضه أمرني وأنا إيه؟ وأنا عصيت. إني كفرت بما أشركتموني من قبل. إن الظالمين لهم عذاب أليم. قضية عامة جعلها في القمة. أنتم جعلتوني شريكا لله أي فأطعتموني كما إيه؟ يحب الله أن تطيعوه. أطعتموني ولا أطعتوش ربنا، يبقى ده الشرك. كلام كويس قوي. أنا كفرت بهذه القضية ليه؟ لأن المسألة دلوقتي ما عادش فيه إيه؟ ما هو قال له إنك من المنظرين إلى إيه؟ إلى يوم الوقت المعلوم ويوم الوقت المعلوم ما يبقاش لك بقى إيه؟ فإن كنت هتندس وتدس للناس بقت كلها أمورها إيه؟ ما إحنا قلنا وبرزوا لله إيه؟ جميعا ما عادش حاجة إيه؟ متدنية كلها إيه؟ واضحة ولذلك الحديث القدسي ينبهنا إلى هذه وقول يا ابن آدم زي ما تقول له رد بالك وافهم كويس يا ابن ادم ان كنتم تعتقدون اني لا اراكم فالخلل في ايمانكم وان كنتم تعتقدون اني اراكم فلم جعلتموني اهون الناظرين اليكم بالله انت تقدر تسال تسرق من واحد عين عينك ولا تشتمه عين عينك ولا تحرق له البيت عين عينك كده ده انتم ما تقدروش تعملوا كده ويا بعض فإن كنتم تعتقدون أني لا أراكم فالخلل في إيمانكم يعني رجعوا الإيمان وإن كنتم تعتقدون أني أراكم فاستزوأوني ما تخلونيش أقل الناظرين إليكم لأنه لو نظر إليك إنسان فأنت لا تجرؤ أن تصنع له ما يكره نعم إن الظالمين لهم عذاب أليم ده في مطلق ظلم فما بالك إذا كان الظلم في القمة إن الشركة ظلم عظيم طب هذا من كلام مين؟ نشوف كده إني كفرت بما أشركتموني من قبل إن الظالمين لهم عذاب أليم يبقى هو اللي حكم على نفسه ولا لأ؟ ولا كلام بكها انتهى إني كفرت بما أشركتموني من قبل وبعدين ربنا بقى قال إن الظالمين لهم عذاب إيه؟ لهم عذاب أليم

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. معنى قضي الأمر في خطاب الشيطان وضرورة ضبط النفس على الفتوى · 0:00
  2. الفرق بين وعد الله الحق ووعد الشيطان المخلف وحكمة المشيئة · 1:33
  3. نفي الشيطان امتلاك سلطان القهر أو الحجة على أتباعه · 3:51
  4. التمييز بين شهوة النفس الملحة ووسوسة الشيطان المتنقلة · 5:37
  5. تفسير فلا تلوموني ولوموا أنفسكم وعجز الشيطان عن إغاثة أتباعه · 9:01
  6. التحليل اللغوي لمفردة مصرخكم ودلالة همزة الإزالة على الإغاثة · 9:52
  7. قسم الشيطان بعزة الله وعجزه أمام عباد الله المخلصين · 14:20
  8. تبرؤ الشيطان من الشرك في الطاعة ومصير الظالمين · 15:50