أرشيف الشعراوي

تذكير قريش بنعم الله ومكانة البيت الحرام

سورة ابراهيم · الآية 35 · تفسير سورة ابراهيم — الآية 35 · 0:00 – 0:59

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد آمنا واجنبني وبني أن نعبد الأصنام. إيه الحكاية دي جت في حكاية إبراهيم قفزة كده جت في سيدنا إبراهيم. القرآن نازل علشان آذان السادة من قريش اللي قاعدين في الكعبة وواخدين سيادة الجزيرة وواخدين المهابة اللي إيه يجروا فيها إلى رحلة اليمن ما حدش يتعرض لهم ورحلة الشام ما حدش يتعرض لهم لأن لهم مهابة والمهابة جاية لهم من البيت. طيب صرخ في اذنه فتكلم حقه سبحانه وتعالى عن النعمه العامه لكل كائن موجود تنتظر اذنه نداء الاسلام النعم الكليات وبعدين مسكهم هم بقى الخاص بقى الثاني بقى النعم الخاصه بتاعتكم انتم بقى اللي كافرين بمحمد وبتعاندوه بتاع

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. تذكير قريش بنعم الله ومكانة البيت الحرام · 0:00
  2. الفرق الدلالي بين «بلداً آمناً» و«البلد آمناً» والأمن العام والخاص · 1:01
  3. الأمن في الحرم بين الأمر التكليفي والكوني · 6:30
  4. دعاء إبراهيم باجتناب عبادة الأصنام وعصمة الأنبياء · 9:06
  5. الفرق بين الصنم والوثن وتأويل دعاء إبراهيم لبنيه · 11:07
  6. معايير الإمامة وتولية الأكفأ وحكمة تغليظ العقوبات · 13:16
  7. مفهوم البنوة عند الأنبياء باعتبارها بنوة اتباع واقتداء · 16:28
  8. الفرق بين عطاء الربوبية وعطاء الألوهية في الرزق · 18:18