الأمن في الحرم بين الأمر التكليفي والكوني
سورة ابراهيم · الآية 35 · تفسير سورة ابراهيم — الآية 35 · 6:30 – 9:04
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
نقول له طيب يا أخي هو أجابه الأولى وجعلها بلدا وجعلها أمن عام وجعلها أمن خاص ولا ما جعلهاش؟ قام قال لا ما حصل بيحصل فيها أشياء كثيرة ما الناس مش آمنة، طب ما آخر آخر المواخر أوي جهيمان لما دخل وروع الناس وروع الآمنين في الحرم، ما كانش آمن يا رب؟ نقوم نقول له الطلب ده اجعل هذا البلد امنا جعلا كونيا ام جعلا تكليفيا وشرعيا في فرق بين الامر الكوني اللي ما يتخلفش ربنا جعل البلد ده امن ما يحصلش فيه اي حاجه ابدا انما امر تكليفي يا ناس اللي يدخل البلد ده يبقى امن يبقى امر تكليفي عرضه ان يطاع وعرضه ان ايه ولذلك الناس لما جت الاشياء اللي حصلت في في الحرم، قال يا فهد ناقض قول الله ايه؟ أولم يروا أنا جعلنا حرمًا ايه؟ ومن دخله كان آمنا، واللي دخلوه ما بقوش آمنين، بقوا مفزعين والضرب بالنار ولا نقول له أنت فاهم إن أمر كوني؟ الأمر الكوني لا يمكن أن يختلف فيه. لازم كان يحصل كده، إنما ده أمر إيه؟ شرعي. والأمر الشرعي التكليفي عرضة إنه ناس تطيعه وناس تحصيه. على الأول. يبقى إذًا قول الحق سبحانه وتعالى. إنا جعلنا حرما آمنا جعلنا أن كلفنا زي ما يجي الراجل مثلا بيوصل وصية لأولاده وهو شايف نفسه إنه محتضر وهيموت يا أولاد هذا بيت يكرم فيه من أين دخله دي مش كونه مش معنى ذلك إنه لما يموت بقى كل اللي هيدخل يكرم ده هو بيديلهم إيه رغبته يعني من أحب أمري ومن أحب وصيتي يبقى يكرم من إيه؟ ومن الجائز إن واحد يرضى وواحد بإيه؟ ففرق بين الأمر التكليفي والأمر الإيه؟ الذين تعرضوا لهذه المسألة لم يفرقوا بينهما. لم يفرقوا بينهما، ما دام أمر تكليفي يبقى عرضة إيه؟ أن يطاع وأن يعصى. إذا ومن دخله كان آمنا، أوعى تفتكر إنها كان كينونة كونية. من دخله كان آمنا، يعني أمنوه. من دخل هذا البيت يا ود إيه؟ يكرم. يبقى مش معنى إن هو مش هيحصل فيها إلا الكرم، لا. ان ان احترمت الكلمه يبقى اكتب اللي دخلك.
موضوعات هذا المقطع (8)
- تذكير قريش بنعم الله ومكانة البيت الحرام · 0:00
- الفرق الدلالي بين «بلداً آمناً» و«البلد آمناً» والأمن العام والخاص · 1:01
- الأمن في الحرم بين الأمر التكليفي والكوني · 6:30
- دعاء إبراهيم باجتناب عبادة الأصنام وعصمة الأنبياء · 9:06
- الفرق بين الصنم والوثن وتأويل دعاء إبراهيم لبنيه · 11:07
- معايير الإمامة وتولية الأكفأ وحكمة تغليظ العقوبات · 13:16
- مفهوم البنوة عند الأنبياء باعتبارها بنوة اتباع واقتداء · 16:28
- الفرق بين عطاء الربوبية وعطاء الألوهية في الرزق · 18:18