أرشيف الشعراوي

مفهوم البنوة عند الأنبياء باعتبارها بنوة اتباع واقتداء

سورة ابراهيم · الآية 35 · تفسير سورة ابراهيم — الآية 35 · 16:28 – 18:17

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

كنا بنتكلم على كيف يا ابراهيم ان القضيه مبتوته بالذريه. وبني أن نعبد الأصنام. يقول له إبراهيم حينما ابتلاه الله بالكلمات فأتمها جعله للناس إمام. هذه معنى إن إحنا لما نولي واحد عمل ما نوليش إلا بعد تجربة وإيه؟ واختبار. ونكون مأمور على مصالح الناس هذه واحدة. الأمر الثاني لما قال له إمام. إبراهيم استشرف أن تكون هذه الإمامية في ذريته. قال اي ابراهيم ومن ذريتي. ماذا قال الله ردا عليه؟ لا ينال عهد الظالمين. تبقى اذا يجب ان نفهم ان بنوة الانبياء ليست بنوة لحم ودم انما هي بنوة اتباع. اه واقتداع. الله اكبر ولذلك حيقول لا تسالني ما ليس لك به ايه. قال له ابنه من اهلي قال له لا هو انت اهلك بتوع الدم ومن لا لا لا لا اهلك اهل الاتباع ده النبي مسك سلمان وهو من فارس مش عربي وقال سلمان منا اهل البيت مش بس مسلم لا ده من اهل ال ال البيت الله يبقى اذا قال له ومن ذريتي قال لا ينال عهد ايه؟ الظالمين ليه؟ لان بنوه الانبياء بنوه ايه؟ اتباع مش افتراع يعني فرع منه لا يا اخوان ده بنوه الايه؟ اتباعه. سيدنا ابراهيم خد الدرس.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. تذكير قريش بنعم الله ومكانة البيت الحرام · 0:00
  2. الفرق الدلالي بين «بلداً آمناً» و«البلد آمناً» والأمن العام والخاص · 1:01
  3. الأمن في الحرم بين الأمر التكليفي والكوني · 6:30
  4. دعاء إبراهيم باجتناب عبادة الأصنام وعصمة الأنبياء · 9:06
  5. الفرق بين الصنم والوثن وتأويل دعاء إبراهيم لبنيه · 11:07
  6. معايير الإمامة وتولية الأكفأ وحكمة تغليظ العقوبات · 13:16
  7. مفهوم البنوة عند الأنبياء باعتبارها بنوة اتباع واقتداء · 16:28
  8. الفرق بين عطاء الربوبية وعطاء الألوهية في الرزق · 18:18