الفرق بين الصنم والوثن وتأويل دعاء إبراهيم لبنيه
سورة ابراهيم · الآية 35 · تفسير سورة ابراهيم — الآية 35 · 11:07 – 13:16
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
كلمة أن نعبد الأصنام فيه صنم وفيه وسن اللي يبقى مشكل كده يعني بشكل انسان بشكل مش عارف ايه يا سلام حته حجر بس كده غفل كده يبقى اسمه ايه؟ وسع الظلم. ناس بقى قال لك حبوا يخرجوا من المازق السؤالي ده وقال لك ده هو لان الكفر نوعين نوع يعني شرك خفي وشرك ايه؟ جلي الشرك الجلي هو الشرك بالله والشرك الخفي ان الانسان يحترم الوسائط قوي ويدي للواسطه وللسبب فوق ايه؟ قال له برضه ابراهيم ما يصحش ان يكون كفر. طب وجندني وبني ان اعبد الاصنام. طب ما هم النجوم اللي هم مخاطبين بهذا هذا الكلام عبدوا الاصنام. وبني الذين يصلون الى مرتبه الرساله والنبوه مثلي. ولا ما حدش من ذريه ابراهيم عبد صنم وكل اللي زعبدوا من غير ايه؟ من ذريه ابراهيم. جائز وايه؟ وجائز. وعلشان نعرف الامور ونسحبها على مطلق ابناء سواء كانوا رسل او غير او غير رسل نقول له لا ده المساله دي مشروحه في في مواطن اخرى.
موضوعات هذا المقطع (8)
- تذكير قريش بنعم الله ومكانة البيت الحرام · 0:00
- الفرق الدلالي بين «بلداً آمناً» و«البلد آمناً» والأمن العام والخاص · 1:01
- الأمن في الحرم بين الأمر التكليفي والكوني · 6:30
- دعاء إبراهيم باجتناب عبادة الأصنام وعصمة الأنبياء · 9:06
- الفرق بين الصنم والوثن وتأويل دعاء إبراهيم لبنيه · 11:07
- معايير الإمامة وتولية الأكفأ وحكمة تغليظ العقوبات · 13:16
- مفهوم البنوة عند الأنبياء باعتبارها بنوة اتباع واقتداء · 16:28
- الفرق بين عطاء الربوبية وعطاء الألوهية في الرزق · 18:18