دلالة الإنذار في قوله تعالى "ولينذروا به" واعتباره نعمة من الله
سورة ابراهيم · الآية 52 · تفسير سورة ابراهيم — الآية 52 · 3:50 – 7:42
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قال لك اه طب الانذار معناها ايه؟ تخويف بشر يقع بس التخويف من الشر الذي سيقع يبقى قبل زمنه عشان يبقى له فايده يبقى له فايده الفايده انك انت بتجيب لي بشاعه الامر فبتنذرني وكذلك التبشير تبشره بايه؟ بشره بخير أوانه ولم يأتي ليمكن انه يستعد ايه؟ عشان يستعد له. هذا بلاغ للناس ولينذروا به. قال لي طب ما هو يبشره ايضا. البلاغ في ايه؟ أما قال لك لأن أصل البيشارة دي مش عايزة حاجة. الخيبة في اللي هي ايه؟ الخيبة في اللي هيقع لأن اللي عمل خير ده يعني خلاص. إنما الخيبة في مين؟ في اللي مرتكب الأوزان ومرتكب ومرتكب الذنوب. ولذلك يجي يجي مثلا يقول لك الإنذار ده بالشر اللي يمكن أن يأتي للإنسان من ارتكاب أي عمل تذكيره به نعمة. التذكير به لما تيجي تقول لي لابنك إيه؟ ذاكر يا ولد. ده لما تسقط يا ولد الأساتذة يحتقروك وإخوانك يستهزأوا بيك وأهلك يضنوا عليك وأهلك ساعة ما تيجي تقول له كده تبقى دي نعمة برضه أنك أنت بت إيه؟ أنك أنت بتنبهه ولذلك بعض الناس اللي برضه زي ما قلنا كده يحبوا يستدركوا على كلام الله يقول لك في سورة الآلاء سورة الآلاء اللي هي سورة الإيه؟ الرحمن فبأي آلاء ربكما تكذبان فبأي آلاء ربكما تكذبان بعد كل حاجه يقول فبأي ايه؟ آلاء بيسألك يعني يقول لك طب النعمه دي انت خلق الانسان من ايه؟ من صلصال كالفخار وخلق الجنه من مارج الايه؟ من نار فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ دي نعمه بيسأله يقول له طب بالله دي تجاه رب المشرقين ورب المغربين فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ مرج البحرين يلتقيان بينهما برزق فبأي آلاء ربكما ايه تكذبان يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان فب طب دي تكذبها دي فبأي آلاء ربكما ايه تكذبان وله الجواري المنشآت في البحر ايه كالأعلى فبأي آلاء ربكما ايه تكذبان طب كل من عليها فان. التي يبقى يقول لك فبأي آلاء ربكما تكذبان ايوه اقول له احذر الدنيا دي مش دايمه يا ابني ده حتموت يبقى نعمه ولا لا؟ يبقى نعمه اللي قلت له عليها كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ايه؟ ذو الجلال والاكرام يبقى مش مش فاينينه كده انما الباكا هيقعد يا حسين يبقى نعمه ولا مش نعمه؟ اه يساله من في السماوات والايه؟ والارض كل يوم هو في شأن فباي الاء ربكم هتجد؟ سنفوه لكم ايها الثقلاء بقى هنفضلكم يعني طب بقى هنفضلكم دي كلام يخوف ولا لا؟ يقول له فما انا بخوفه اهو يبقى بخوفه عشان يحتاط لي يبقى نعمه ولا مش نعمه؟ ويقول ايه؟ يا معشر الجن والانس ان استطعتم ان تنفضوا من اقطار السماوات والارض فانفضوا لا تنفذون الا بسلطان فبأي آلاء ربكم يرسل عليكما شوار من نار ونحاس فلا تنتصران وبرضه بيقول بعدها فبأي آلاء ربكم ايوه بيقول لي على الشر اللي هيجي لي يبقى بينبهني على ان انا ايه؟ ما ما اعملوش الله فاذا انشقت السماء فكانت ورده كالدهان طب ده دي لسه هتحصل فبأي الاء رب كوني بقول لك على اللي هيحصل اهي دي الايه؟ اهي دي كلها الايه؟ كلها النعم طب ينذر به يبقى اذا ساعه ما تبين للانسان مغبة العمل السيء الإنذار ده يبقى كأنك تقدم اليه نعمة وتسدي اليه إيه؟ وتسدي اليه جميلا وإيه؟
موضوعات هذا المقطع (7)
- مفهوم البلاغ في القرآن ومقارنته بمبدأ لا عقوبة إلا بنص وإعلان · 0:01
- دلالة الإنذار في قوله تعالى "ولينذروا به" واعتباره نعمة من الله · 3:50
- حكمة التوحيد في قوله "وليعلموا أنما هو إله واحد" وأثره في استقامة حركة الحياة · 7:42
- مسؤولية الأمة في إبلاغ الرسالة وحمل أمانة الدعوة بعد النبي ﷺ · 9:34
- الفارق العقدي والدلالي بين اسمي الله "الواحد" و"الأحد" · 12:25
- مراتب الشهادة بوحدانية الله ودلائل نبوة الرسول ﷺ في قصة دين جابر · 13:29
- دلالة "وليدكر أولو الألباب" ودعوة العقل للتفكر في ختام سورة إبراهيم · 16:11