دلالة "وليدكر أولو الألباب" ودعوة العقل للتفكر في ختام سورة إبراهيم
سورة ابراهيم · الآية 52 · تفسير سورة ابراهيم — الآية 52 · 16:11 – 19:35
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وليعلموا انما هو اله واحد وليذكر اولو الالباب والالباب جمع لب ولب الشيء حقيقة جوهره، لأن القشرة جاية عشان تحافظ على الإيه؟ ودايما المحفوظ أنفس من الحافظ. نعم المحفوظ أنفس من الحافظ. هذا بلاغ للناس ولينذروا به وليعلموا أنما هو إله واحد وليذكر أولو الألباب. وكانت هذه الآية الكريمة مسك الختام لسورة إبراهيم، وقلنا إنها ركزت الدعوة بلاغا صدر من الله ليبلغه رسوله الذي أيد بالمعجزة ليحمل منهج حركة الحياة للإنسان الخليفة في الأرض، وإذا ما صدرت قوانين حركة الحياة للإنسان الخليفة في الأرض المخلوق لله وجب ان لا يتزيد عليها احد باكمال ولا باتمام، لان الذي خلق هو الذي شرع، وهذه المساله يجب ان تكون على ذكر من بال كل انسان مكلف، لان مشاغل الحياه ومتاعها وشهواتها قد تصرف الانسان عن المنهج، فيقول الحق في ختام السوره: وليذكر اولو الالباب. فكأن هناك دوافع توحي بالغفلة، فالإنسان المؤمن يجب أن يعيد على نفسه قضية الإيمان بلاغا من إله واحد على لسان رسول مؤيد بمعجزة، فليتتذكر الألباب هذه القضية حتى لا تغفل عنها أبدا، وحين يأتي المقابل لينبهك إلى معايير المقاييس وهو اللب وهو العقل فاعلم ان قضيته قضية موثوق منها لانه لولا الوثوق منها لما حرك عقلك لتتذكر ولا حرك عقلك لتبحث ولا حرك عقلك لتقارن فان الانسان اذا ما ذهب لشراء سلعه من السلع ثم جاء البائع فعرض كل شيء يقول له تيقظ للفتل صف 100% بدليل انها كذا اعمل عقلك شوف ده مابتكشش ده مابتكرمش إذا عمال بينبه فيك المقاييس ولو كان غاشا لما نبهك إلى المقاييس، إذا بينبهك للمقاييس بيقول لك رد بالك دي كذا دي كذا دي كذا، ولو كان غاشا لكالفت لك الأمر كالفتى، إذا لما بيقول لك اللي يذكر أولو الألباب واثق سبحانه أنك إذا حركت عقلك للفهم وحركت عقلك لاختيار بين البدائل فلن تجد إلا إيه؟ إلا هذا الشيء.
موضوعات هذا المقطع (7)
- مفهوم البلاغ في القرآن ومقارنته بمبدأ لا عقوبة إلا بنص وإعلان · 0:01
- دلالة الإنذار في قوله تعالى "ولينذروا به" واعتباره نعمة من الله · 3:50
- حكمة التوحيد في قوله "وليعلموا أنما هو إله واحد" وأثره في استقامة حركة الحياة · 7:42
- مسؤولية الأمة في إبلاغ الرسالة وحمل أمانة الدعوة بعد النبي ﷺ · 9:34
- الفارق العقدي والدلالي بين اسمي الله "الواحد" و"الأحد" · 12:25
- مراتب الشهادة بوحدانية الله ودلائل نبوة الرسول ﷺ في قصة دين جابر · 13:29
- دلالة "وليدكر أولو الألباب" ودعوة العقل للتفكر في ختام سورة إبراهيم · 16:11