حكمة التوحيد في قوله "وليعلموا أنما هو إله واحد" وأثره في استقامة حركة الحياة
سورة ابراهيم · الآية 52 · تفسير سورة ابراهيم — الآية 52 · 7:42 – 9:33
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ومعروفا هذا بلاغ للناس ولينذروا به وليعلموا أنما هو إله واحد. إله واحد آه ما هي قضية القمة. قضية الإيه؟ القمة، إله واحد بنصدر كلنا عن أمره. لأن اللي بيخلي الناس تختلف إيه؟ لأن المهم أن تتضافر حركة الأمة الأحياء وتتساند مش أن تتعاند أنت بتعمل حاجة ايه وجاك يبقى باسمك بتتعاند مع حركتك بتعاند ايه؟ متى يبلغ البنيان يوما تباره إذا كنت تبنيه وغيرك يهدمه يبقى إذا المهمة في الحياة إن نعمل حركاتنا ايه؟ ومواهبنا تتعاضد مش تتعارض الموهبة دي تعضد الموهبة الثانية مش إنها تفضل ضده لما المجتمع يبقى بالشكل ده يبقى مجتمع ايه؟ يبقى كلهم متحرك في اتجاه واحد بس لانه من اله وامر واحد. مش انت اخذت عند دي ولذلك ايه؟ اذا لذهب كل اله بما خلق. مش كده ولا لا؟ وما كان معه من اله. اذا لو كان معه من اله اذا لذهب كل اله بما خلق ولعل بعضهم على بعض. ضرب الله مثلا ايه؟ رجلا فيه شركاء متشاكسون. مش شركاء متفقين حتى ورجلا سلما لرجل، هل يستويان؟ عبد مالوش الا سيد واحد وعبد له عشره اشياء شركه فيه وكل واحد من الشركاء مختلف مع المين؟ شوف التبديده بقى اللي تحصل. اه هذا بلاغ للناس.
موضوعات هذا المقطع (7)
- مفهوم البلاغ في القرآن ومقارنته بمبدأ لا عقوبة إلا بنص وإعلان · 0:01
- دلالة الإنذار في قوله تعالى "ولينذروا به" واعتباره نعمة من الله · 3:50
- حكمة التوحيد في قوله "وليعلموا أنما هو إله واحد" وأثره في استقامة حركة الحياة · 7:42
- مسؤولية الأمة في إبلاغ الرسالة وحمل أمانة الدعوة بعد النبي ﷺ · 9:34
- الفارق العقدي والدلالي بين اسمي الله "الواحد" و"الأحد" · 12:25
- مراتب الشهادة بوحدانية الله ودلائل نبوة الرسول ﷺ في قصة دين جابر · 13:29
- دلالة "وليدكر أولو الألباب" ودعوة العقل للتفكر في ختام سورة إبراهيم · 16:11