أرشيف الشعراوي

مسؤولية الأمة في إبلاغ الرسالة وحمل أمانة الدعوة بعد النبي ﷺ

سورة ابراهيم · الآية 52 · تفسير سورة ابراهيم — الآية 52 · 9:34 – 12:23

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

اذا قوام الدين بعد تلقيه من رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يبلغ من سمعه من لم يسمعه. ولذلك النبي عليه الصلاه والسلام قال ايه؟ نظر الله امرا سمع مقالتي فوعاها واداها عشان ايه؟ لمن لم يسمعها، عشان تفضل سلسله البلاغ ايه؟ متصلة متصلة، اذا فاذا لم يبلغ قوم يبقى الوزر على مين؟ لا مش على القوم على من لم يبلغ، نقله نقله انت ما خدتش شرف التبعيه لرسول الله، ده شرف التبعيه لرسول الله أنك محمل ما حمل الأنبياء السابقون من بعد رسلهم. اللي يعلم حكم يبقى نبي بيبلغه ولذلك مطلوب منه ما طلب من الرسول. هو قال له إيه؟ إيه؟ لتكونوا شهداء. اللي قال لنا لتكونوا إيه؟ شهداء. ويكون الرسول. شهيد. أه يبقى شهد أنه بلغكم فبقي عليكم أن تبلغوا مين؟ أن كنتوا تبلغوا الناس. يبقى كلمة هذا بلاغ للناس، اللي يسمعها منك يبقى هيعرف حكم مين يبلغه، ولما تعرف حكم وتبلغه يمكن اللي تبلغه ينتفع بأكثر منك. يمكن أنت أخذت الحكم ولا عملتش بيه، يمكن هو لما يسمعه يعمل رب مبلغ إيه؟ أوعى من السامع، ولذلك بقول لك إياك إنك أنت تخلط بين المعلومة تقال لك وبين سلوك من يقولها لك. مالكش دعوة بيه. خذ بعلمي ولا تركن إلى عملي وجم الثمار وخلي العودة للنار. وخلي العودة للنار. يبقى هذا بلاغ فمن آمن بمحمد صلى الله عليه وسلم وصدق ما جاء به من البلاغ عن الله فليحمل هذا البلاغ لمن يليه. لتظل الرسالة موصولة. ولذلك ادري كنتم خير امه اخرجت للناس. انتوا واخدين مهمه الانبياء هذا بلاغ للناس ولينذروا به وليعلموا انما هو اله واحد لان البلاغ اللي جاي ده جاي من الله على الرسول والرسول امين في تبليغه ولا يمكن ان يصدر عن الواحد الحكيم اوامر متضاربه انما التضارب كان ينشا من اختلاف الامر او من عدم حكمه الامر.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. مفهوم البلاغ في القرآن ومقارنته بمبدأ لا عقوبة إلا بنص وإعلان · 0:01
  2. دلالة الإنذار في قوله تعالى "ولينذروا به" واعتباره نعمة من الله · 3:50
  3. حكمة التوحيد في قوله "وليعلموا أنما هو إله واحد" وأثره في استقامة حركة الحياة · 7:42
  4. مسؤولية الأمة في إبلاغ الرسالة وحمل أمانة الدعوة بعد النبي ﷺ · 9:34
  5. الفارق العقدي والدلالي بين اسمي الله "الواحد" و"الأحد" · 12:25
  6. مراتب الشهادة بوحدانية الله ودلائل نبوة الرسول ﷺ في قصة دين جابر · 13:29
  7. دلالة "وليدكر أولو الألباب" ودعوة العقل للتفكر في ختام سورة إبراهيم · 16:11