أرشيف الشعراوي

تكامل أطوار خلق الإنسان واستئثار الخالق بعلم بدء الخلق

سورة الحجر · الآية 31 · تفسير سورة الحجر — الآية 31 · 11:49 – 16:23

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

تيجي بقى تاني مره يقول من طين. طيب، ومره يقول من صلصال كافيه، ومره يقول من حمق ايه، ومره يقول في العموم والله خلق كل دابه من ماء. يقوم برضه الناس اللي عمالين يدعبسوا في القرآن يقول لك يا اخويا مره من ميه ومره من طين ومره من صلصال ومره من حمق مسنون ومره من تقول له قال لها، الامر الذي تتعدد مراحله. يبقى متناقض ولا متكامل؟ متكامل، طب ما هو اصل الاصل ميه وبعدين اتحطت على تراب بقى طين ولما بقى طين سبناه شويه زي المعجنه ما نسيبها كده يقول لما تحمر تقوم ايه يبقى يسود كده يبقى زي الحمى ومسنون ريحته ايه؟ ريحته تتغير وبعدين ينشف يبقى صلصال وبعدين حرقناه يبقى فخار تبقى إذا كلها إيه؟ مراحل لشيء واحد فإن قلت من ماء صح قلت من تراب خلقكم من تراب نقول له صح من طين صح من صلصال صح يبقى إذا دي اسمها إيه؟ اسمها مراحل المراحل دي طب وليه إيه اللزوم الحكاية الطويلة العريضة دي؟ الحق سبحانه وتعالى يريد أن يعطينا قضية في خلق الأشياء قال لك الذي يخبرك عن كيفية الخلق الخالق لا المخلوق. اللي خلق هو اللي يقول لك ازاي؟ انما المخلوق هتقول له انت اتخلقت ازاي؟ ازاي تيجي بيه؟ ما فيش صنعه نقدر احنا نسالها نقول لها انت اتعملت ازاي؟ انما نسال مين؟ اه. الصنعه. اذا فلا مصدر لمعرفه خلق الانسان كما لا مصدر لمعرفه خلق السماوات والارض الا ممن خلقهم. هو اللي يقول انا خلقت فيه كذا وكذا وكذا. اذا التكاونات يقول لك واصل الشمس بقت عرفت وبعدين ضرب وانفصلت منها الارض ونعمل مش عارف ايه واصل كان السديد واصل مش عارف كان الكلام ده كله ولذلك الحق فطن هذه المساله وقال المؤمن بي لا يستدعي الى هراء من هذه الهراءات. ما اشهدتهم خلق السماوات والارض ولا خلق انفسهم يبقى حاجتين اثنين ما شافوهاش خلاص؟ ما دام ما شافوهاش يبقى العلم التجريبي بتاعهم اللي بيعملوا ده ما يشملهمش. ولا يدخلش المعمل. ليه؟ لان انا اللي خلقت. وكله يقول وما كنت متخذا المضلين عرضا تلا باعجازات القران على ان قوما سياتون يقولوا السماء انخلقت كذا والشمس انخلقت كذا والقمر انخلق كذا والارض مش عارف فرقت وما فرقتش واتكرمشت وما اتكرمشتش والكلام اللي بيقولوه ده. كان الله اخبرنا انكم ستستمعون الى لغو ملاحدة في كيفية خلق السماوات والأرض وأيضا في خلق أنفسكم، أصلك أصله قرد مش أصله قرد والكلام اللي موجود. فقال ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم وإياكم إن آذانكم تستمع إلى المضلين. معنى مضل هو الذي يدلك على شيء على أنه الحق وهو الباطل. لو لم يقولوا إن السماء انخلقت كذا والإنسان أصله كذا. كانت مضلين دي في القرآن يبقى لها مدلول. ما يبقى لهاش مدلول. إذا هم أعانوا على إعجازات القرآن. هما نفسهم إيه؟ ساعة ما تسمعوا تقول يا سلام أهو القرآن قال الإيه؟ قال الحكاية إنه قال وما كنت متخذ ويسموهم مضلين، مضلين لأنهم يلوون الناس عن الحق إلى مين؟ إلى البعض. فيقول أنا ما كانوش وياياي حتى أقول إنهم أخبروكم من ورايا وما كنت متخذ المضلين أي الذين يخبرونكم بالخلق عدوا. إذا الذي يخبر بخلق شيء هو الخالق له أو من شهد من خلق. وما دام الكل كده مخلوق يبقى ما حدش شايف، يبقى ليس لنا إلا علم من مين؟ من الحق سبحانه وتعالى، والله أراد أن يعلمنا.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. التحقيق في جنس إبليس وحكم النص القرآني في كونه من الجن · 0:00
  2. علة وجود إبليس مع الملائكة وإلزامه بأمر السجود · 3:04
  3. الفرق بين الإباء والاستكبار وبطلان حجة إبليس في المفاضلة العنصرية · 7:29
  4. تكامل أطوار خلق الإنسان واستئثار الخالق بعلم بدء الخلق · 11:49
  5. الاستدلال بالمشاهد الحسي وترتيب الموت العكسي على صدق الغيبيات · 16:24
  6. تطابق العناصر الستة عشر في تكوين الإنسان مع تربة الأرض · 21:36
  7. خصائص خلق الجان من نار السموم ودلالة تفاوت القدرات · 27:18
  8. تفسير التسوية ونفخ الروح وسجود الملائكة وامتناع إبليس · 29:57