الاستدلال بالمشاهد الحسي وترتيب الموت العكسي على صدق الغيبيات
سورة الحجر · الآية 31 · تفسير سورة الحجر — الآية 31 · 16:24 – 21:34
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الحق سبحانه وتعالى من رحمته بخلقه يترك في محاسات الحياة وماديتها ما يثبت صدقه في غيبياتها. ياخد لك من الإيه؟ كده دليل على ده احنا قلنا زمان ان الانسان وهو يقظان له قانون. ولما ينام له قانون تاني ولا لا؟ طيب يشوف واحد يقول لك ده لابس احمر ده لابس ابيض ده لابس مش عارف ايه والكلب بتاعه كانت حلوه. وشفت ابيض واحمر ده عينك مغمضه. اذا فمرحله النوم دلت على ان في وسيله ادراك للنفس الانسانيه غير العين. ووسيله ادراك مزاج غير اللسان. فاذا حدثت بشيء بعد أن تموت تقول له اسمعوا صح؟ إذا كنت أنا لما بنام بتجيلي أشياء في اليقظة ما تتأتاش وبعد ذلك أشوف وأنا عينيا مغمضة يبقى إذا كل شيء له إيه؟ له قانون فلما يجي بقى في الأشياء الغيبيات دي يوم الحق سبحانه وتعالى يؤنسوا المؤمنين به بمحسوسات عشان يقرب إليه المعنى عشان الشيطان لا يجد منفذا له فيه في ارتيابهم وفي مشكلهم. قال لك تعال بقى. أني مرة قلت من ماء، كل دابة من ماء. ومرة قلت لك من تراب. ومرة قلت لك من طين. إعقد بقى شوف لي المسائل دي مترتبة إزاي. طب ما هو مية انخلط عليها أتراب بقى إيه؟ طين. إن وقفت عند مرحلة أولى تقول مية. المرحلة اللي بعدها تقول إيه؟ تراب. تراب. المرحلة اللي بعدها تقول إيه؟ طين. المرحلة اللي بعدها تقول الطين اتغير وبقى شكله أسود كده. والمرحلة اللي بعدها تقول ده بقى ريحته وحشه وبعدين بقى نفشفته بقى صلصال كده زي اللي بيعمل بالقلل والبتاع ده وبعدين بقى فخار وبعدين نفخت فيه الروح مش هو قال كده قال فإذا سويته إيه يبقى قال من صلصال الإيه إني خالق بشرا من طين فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين يبقى إذا حناخد المراحل كم مرحلة ربنا بيقول لنا على أمر غيب نقول له كذا وكذا وكذا، طب رتب المراحل. نهل بص ونقول لك ميه، تراب، طين، حما، مسنون، صلصال، كالفخار. وبعدين نفخة الروح. ده عملية البناء، بناء الإنسان. قال لك أنتوا عندكوا قضية. هذه القضية أنك إذا أردت أن تنقد شيئًا، نقدته على عكس بنائه. افرض ان احنا هنبني عماره بنعمل ايه الاول؟ الاساس وبعدين الدور الاول والدور الثاني والدور الثالث والدور فاللي بيجي الاخر هيه وعايزين نهد بقى الله اذا نقد كل شيء ياتي على عكس بنائه طيب الحياه اللي ربنا قال عليها كانت من تراب وميه والى اخره ونفخت فيه الروح كان الروح اخر شيء طب نشوف الموت، ما هو الموت ناقض الحياه. الموت جه على اي ترتيب؟ اه اللي جه الاخر نفقته فيه من روحه يطلع. بعد ما تطلع الروح الجسم الرخص ده اللي عمال الحيويه يروح مشدد يقول لك تشدد. بقى صلصال ادي المرحله الثانيه. وبعدين يرمي يرم بقى يطرى كده وبعدين يعفر ريحته تطلع وبعدين شويه الميه يطلعوا وشويه التراب يفتر. يبقى جاء الموت على عكس الايه؟ اه يبقى اذا الحياه لم نشهدها ولكن الله اخبرنا بها ولكن الموت نشهده فاذا صدق الله فيما نشهد في النقيض النقيض النقيض النقيض نبقى نقول له وأنت صادق فيما لم نشهده من غيبيات الحياة. شيء آخر، أن الله يترك لطموحات العقول البشرية ما يؤكد صدقه في الأشياء التي غابت عنه. عشان لما ربنا يديك قضية حسية كده، وبعدين يديك قضية غيبية، يقول لك إيه، طب وأنت هتكذب دي ليه أو تشوف كده، طب ما هي دي زي دي.
موضوعات هذا المقطع (8)
- التحقيق في جنس إبليس وحكم النص القرآني في كونه من الجن · 0:00
- علة وجود إبليس مع الملائكة وإلزامه بأمر السجود · 3:04
- الفرق بين الإباء والاستكبار وبطلان حجة إبليس في المفاضلة العنصرية · 7:29
- تكامل أطوار خلق الإنسان واستئثار الخالق بعلم بدء الخلق · 11:49
- الاستدلال بالمشاهد الحسي وترتيب الموت العكسي على صدق الغيبيات · 16:24
- تطابق العناصر الستة عشر في تكوين الإنسان مع تربة الأرض · 21:36
- خصائص خلق الجان من نار السموم ودلالة تفاوت القدرات · 27:18
- تفسير التسوية ونفخ الروح وسجود الملائكة وامتناع إبليس · 29:57