استقامة هداية الله وتنزه طريقه عن أهواء البشر
سورة النحل · الآية 9 · تفسير سورة النحل — الآية 9 · 3:17 – 7:11
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وما دام هيعمل طريق مش عايز بقى مهندسين ويقعدوا يعملوا لا ده هو بقى ولذلك حتى الشيء الصعب عندنا قوي اللي انت كده تكلم واحد فين لك يا اخي؟ تقول له بس خلاها على الله يا اخي الله اذا اللي صعب قوي خلاها على مين؟ ده لا لغتنا كده خلاها على مين؟ ارميها على جانب الله خدها علشان دي ليه؟ لانك انت تعجزه في الاسباب انما اللي خالق الاسباب هو اللي يقدر يعمل الاسباب طب تعالى بقى يبقى الغاية التي نذهب منها من إلى هذا الطريق وعايزينه يكون إيه؟ طريق قاصد قاصد يعني إيه؟ يعني ما يلفليش على ما لا أريد طب ويلف على ما لا تريد ليه؟ قام قال لك لأن الهوى يمكن يخطط عايزين نعمل طريق من هنا إلى كذا هنمر بسراي فلان فديها يا ولا يا مهندس فديه ولف تاني طب وفاضي الارض بتاع فلان، وفاضي الارض بتاع فلان، وفاضي الارض بتاع فلان، الطريق ايه؟ يطول عليك قوي ويبقى فيه ايه؟ منحنيات لا حصر لها، ساعة ما تشوف طريق بالشكل ده من غير أن توجد عقبة إني أعلم بقى إن الشغل اشتغل، الشغل ايه؟ تمشي مثلا تلاقي واحد ريح لي التوفيقي دي، تيجي تلاقيه عدل زي النشام. طب النيل معلش لأن النيل هو اللي عمل مجراه. وبقى يمشي الماية كده الحتة اللي تلاقيها سهلة ايه؟ ده انت ده انت تدركها انت وانت تبول في الارض. ما تبول كده تبص تلاقي الميه نفسها عملت ايه؟ ما عملتش مجرى عدل كده. حسب ما تلاقي من التربه السهل تحول وتيجي وتحول ان العوج عشان كده انما اللي احنا حافرينه ده. طب ايه اللي عوجه بقى؟ ايه اللي عوجه عشان العزبه بتاع فلان نفاديها والعزبه مش عارف ايه بتاع فلان نفاديها. اما قال لك بقى الله وعليه قصد السبيل. هو اللي عامله يبقى لا هوى ولا له صاحبه ولا له ولد ولا بيحابي ولا له نسايم ما فيش حاجه ابدا كل الخلق بالنسبه له ايه؟ يبقى لما يعمل طريق الى الغايه يبقى طريق ايه بقى؟ طريق علل مستقيم ولذلك اهدنا الصراط المستقيم مش ملوي لاي هوى مش ملوي لاي غرض وانما الغرض منه الغايه وما دام الغرض منه الغايه بايسر طريق في اقل مسافه وعلى الله قصد السبيل، احنا كنا قلنا في الآية اللي احنا بنقراها بيقول ايه؟
موضوعات هذا المقطع (7)
- وسائل سفر الدنيا ووسائل سفر الآخرة · 0:01
- بيان معنى «قصد السبيل» ومفهوم الطريق القاصد · 1:15
- استقامة هداية الله وتنزه طريقه عن أهواء البشر · 3:17
- كمال التشريع الإلهي وقصور القوانين البشرية · 7:11
- دلالة «ومنها جائر» ومفهوم السبل المنحرفة · 8:27
- حكمة حرية الاختيار وإرادة عبادة المحبة لا القهر · 9:41
- تفسير «ولو شاء لهداكم أجمعين» وشمول التسخير لغير الثقلين · 12:10