أرشيف الشعراوي

تفسير «ولو شاء لهداكم أجمعين» وشمول التسخير لغير الثقلين

سورة النحل · الآية 9 · تفسير سورة النحل — الآية 9 · 12:10 – 15:02

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولو شاء لهداكم لأنه خلق خلق مهديين، طب ما هو كل أجناس الوجود كل أجناس الوجود، إحنا قلنا إمبارح برضه إن كل أجناس الوجود ماشية إيه؟ بالإجماع الآية إيه يا سيدي؟ ألم تر أن الله يسجد له إيه؟ من في السماوات ومن في الأرض، خلاص؟ من إيه؟ من الملائكة اللي متدارين عنك دي، والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب، دي بالإجماع ولا لأ؟ وعند الإنسان قال إيه؟ ما قالش وإيه؟ والناس، قال وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب، يبقى انقسمت فين؟ إن أسف عند الاختيار. إنما عند التسخير ما حدش يغلط يبقى لو شاء لهداكم أجمعين وقد فعل وقد إيه؟ فعل في بقية الإيه؟ الأجناس الأخرى اللي هي كل حاجة وإن من شيء إلا إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحه مش كده ولا لا؟ ويجي هناك يقول لك كلٌ قد علم صلاته وتسبيحه كل شيء في الوجود عارف إيه؟ صلاته وإيه؟ وتسبيحه أمال إحنا قلنا ليه؟ إن لما لما جه ميلاد المصطفى عليه الصلاة والسلام ايه؟ الكون كله شجره ومدره وجباله وحيواناته كلهم فرحوا بالمقدم. أما قال لك لأن الإنسان الشاذ ده هو اللي تعب الوجود كله. يبقى المكان كده ويشوف واحد بيعمل معصية يبقى المكان الطائع المسخر ده اللي مش عارف إيه يزعل منه ولا ما يزعلش. فالرسول اللي جاي ده هيهدي الناس عشان تنسجم معنا ويبقوا كويسين كلنا. يبقى يفرح ولا ما يفرحش؟ يبقى يفرح. وعلى الله قصد السبيل ومنها جائر ولو شاء لهداكم اجمعين، اي كما هدا ايه الاشياء الاخرى ولا فيش حد خرج عن منه، الشمس عصيت القمر عصيت النجوم عصيت الهوا عصيت ما فيش حاجه من ده ابدا ابدا، تيجي انت تيجي مثلا للمواشي اللي عندك مثلا تجيب مثلا مغلي ولا حمار وتقول خلوه يشيل سباخ ويتوسخ بالسباخ ويشيل الوحل ويعمل مش عارف ايه وتقول له هاتوا ده خلوه ركوبه ليا وتقول له طقم فضه كده وبرزاعه حرير ومش عارف ايه. ما عصيش. وبعدين تنقله يعمل ولا فيديو عصي ولا فيديو عصي ابدا مثقل على نعم. يبقى ولو شاء لهداكم اجمعين وقد شاء في غير الانسان وقد شاء في غير الانسان والثقلين اللي هم الانس والايه؟ والجن.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. وسائل سفر الدنيا ووسائل سفر الآخرة · 0:01
  2. بيان معنى «قصد السبيل» ومفهوم الطريق القاصد · 1:15
  3. استقامة هداية الله وتنزه طريقه عن أهواء البشر · 3:17
  4. كمال التشريع الإلهي وقصور القوانين البشرية · 7:11
  5. دلالة «ومنها جائر» ومفهوم السبل المنحرفة · 8:27
  6. حكمة حرية الاختيار وإرادة عبادة المحبة لا القهر · 9:41
  7. تفسير «ولو شاء لهداكم أجمعين» وشمول التسخير لغير الثقلين · 12:10