حكمة حرية الاختيار وإرادة عبادة المحبة لا القهر
سورة النحل · الآية 9 · تفسير سورة النحل — الآية 9 · 9:41 – 12:08
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
تبقى من وعلى الله قصد السبيل ومنها جائر طب وليه منها جائر بقى يا ربي ما كانت تيجي كلها كده واحده قال لك لا تيجي واحده يبقى بقى قهري على الطاعه. الله اكبر واحنا عايزين نشوف مين اللي يجي لنا بحب. احنا نقدر نخلق خلق ما ما يقدرش يحصل. انما المساله مش كده احنا قلنا ان القهر في التسخيرات يعطي قدره الخالق يعمل اللي هو عايزه. لكن ما يعطوش محبوبيه. المحبوبيه انه يخلقه صالح لانه يبقى طائع وعاطي وصالح لانه يبقى مؤمن وكافر ومع ذلك يؤمن. يبقى جاي وعنده ايه؟ جاء الى الايمان وعنده طاقه الاختيار بين البدائل في الكفر. يبقى جه ليه؟ يبقى بيحب واحنا ضربنا مثل قلنا ان في واحد عنده اثنين خدم او عبيد. واحد اسمه سعد وواحد اسمه سعيد. سعيد مأيده بحديث ولا رابطه بحديث يا سعيد ساعة ما يقول له يا سعيد ويشد كده، سعيد يقدر يقول لا ما اجيش. طب وواحد تاني بقى التاني سايبه حر، يقول له تعالى يا سعد، يستنوا جاي مع إنه مش مربوط، يبقى الفل مؤتمر بالأمر. اه اللي هو مختار مش مربوط. فالقصر يدل على فلاقة قدرة الخالق. وترك الاختيار لخلقه يدل على إن اللي يجي جاي بإيه؟ جاي بحب. واحنا قلنا امبارح قلنا الله يريد من عباده قلوبا لا قوالب. ليه؟ لان القلب ده ما حدش يقدر يسيطر عليه. في واحد يقدر يقول لي تعالى قم يا ابني اللي ويضربنا اهو او يشدنا كده وياخدنا اهو. قدر على ايه؟ على القالب. على القالب. انما هل قدر على قلب احبه؟ ما يمكنش. ربنا عايز ايه بقى؟ اه ولذلك قلنا قلنا في الايه فلعلك باخع نفسك الا يكونوا؟ قلوب اليه. ان نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين، أنا مش عايز أعناق، أنا عايز قلوب يجيني وهو عنده قدر إنه ما يجيش، أدي اللي أنا عايزه،
موضوعات هذا المقطع (7)
- وسائل سفر الدنيا ووسائل سفر الآخرة · 0:01
- بيان معنى «قصد السبيل» ومفهوم الطريق القاصد · 1:15
- استقامة هداية الله وتنزه طريقه عن أهواء البشر · 3:17
- كمال التشريع الإلهي وقصور القوانين البشرية · 7:11
- دلالة «ومنها جائر» ومفهوم السبل المنحرفة · 8:27
- حكمة حرية الاختيار وإرادة عبادة المحبة لا القهر · 9:41
- تفسير «ولو شاء لهداكم أجمعين» وشمول التسخير لغير الثقلين · 12:10