أرشيف الشعراوي

دلالة «ومنها جائر» ومفهوم السبل المنحرفة

سورة النحل · الآية 9 · تفسير سورة النحل — الآية 9 · 8:27 – 9:41

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وعلى الله قصد السبيل. اي السبيل القصر على مين ده؟ مين اللي يتحمله؟ هو اللي يوضعه. وعلى الله قصد السبيل. ليه وقصد السبيل؟ قال لك لان من السبيل ما هو جائر. فعلشان نمنع الجور ده يبقى هو يوضع ايه؟ يبقى فيه. ولو اتبع الحق اهواءهم لفسدت السماوات والايه؟ والارض. وعلى الله، شوف على الله يعني بيقول انا اللي كافر. وعلى الله قصد السبيل. ومنها اي ومن السبيل جائر. جائر في ايه؟ يطول المسافة عليك يعمل لك فيه المنحنيات يمشيك في مخاطر كل دي اسمه ايه؟ جوهر والسبل احنا عارفينها انها لها عمدة في الطرفين يعني من والى اللي تبقى من وانت رايح كده تبقى الى وانت جاي كده يبقى كل نقطة من النقط مرحلة من المراحل فيها مين؟ من والى اللي كانت من تبقى ايه؟ الى واللي كانت الى تبقى مين؟

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. وسائل سفر الدنيا ووسائل سفر الآخرة · 0:01
  2. بيان معنى «قصد السبيل» ومفهوم الطريق القاصد · 1:15
  3. استقامة هداية الله وتنزه طريقه عن أهواء البشر · 3:17
  4. كمال التشريع الإلهي وقصور القوانين البشرية · 7:11
  5. دلالة «ومنها جائر» ومفهوم السبل المنحرفة · 8:27
  6. حكمة حرية الاختيار وإرادة عبادة المحبة لا القهر · 9:41
  7. تفسير «ولو شاء لهداكم أجمعين» وشمول التسخير لغير الثقلين · 12:10