مفهوم التفضيل بين الرسل والفرق بينه وبين المحاباة
سورة البقرة · الآية 253 · تفسير سورة البقرة — الآية 253 · 2:44 – 6:17
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
والمناسبه ان هناك وانك لمن المرسلين. لما كانت وانك لمن المرسلين تفيد بعضيته صلى الله عليه وسلم لكليه عامه هي الرسل، قال اياكم ان تظنوا انهم ما دام قد اتفقوا في انهم مرسلون او انهم رسل الله انهم متساوون في المنزله. بل كل واحد ياخذ منزلته. العامة في الفضيلة والخاصة في التفضيل عامة في ايه؟ فضيلة كلهم رسل وبعدين يد لهم منازل خاصة في الايه؟ في التفضيل في التفضيل فلما كان قول الله وانك لمن المرسلين جعلته من ضمن مين؟ المرسلين المرسلين يبقى قال ما تاخدش القضية قضية ايه؟ عامة وتيجي بقى في في في القضية وتقول انهم كلهم ايه؟ زي بعض لا ان فيه ربنا فضل بعضهم على ايه؟ على بعض التفضيل ده ما هو التفضيل؟ التفضيل انك انت تأتي للغير وتديله مزيه لما تديله مزيه عمن سواه يقول لك طب ما هي دي تبقى محاباه بتحابيه قام قال لك لا خد خليك دقيق التفضيل ايثار الغير بمزيه بدافع الحكمه ودي كاسامه غيري بمزيه بدافع الهوى والشهوه. ناس متساويين وعندنا منصب كبير عايزين نجيب له فقلنا ده ينفع ده ينفع ده ينفع ده ينفع انما ده ايه؟ ينفعوا. ان نظرنا بواقع الحكمه نكون نظرنا فيه نظره نقول دي فيها اشياء ما هيش في مش في الثانيه. انما ان كان لانه قريب ولانه صهر ولانه يبقى ده بدافع الايه؟ الهوى. بالهوى والشهوه. يبقى ما الفرق بين المحاباه والتفضيل؟ التفضيل بتؤسر وتدي مزيه انما لحكمه. والثانيه بتؤسر وتدي مزيه بس لايه؟ لهوى. لهوى. مثلا هب انك تركب سفينه جبت اشتريت لانش وراكبه انت وابنك الصغير هو اللي بيسوق اللانش بيسوقوا، ابنك كالعاده بده يسوق الايه؟ حط ايده كده وقعد يسوق اللانش. وبعدين جت شويه امواج او هوا او الى اخره، تقوم انت واخد الواد كده وروح الواد يعيط هو اللي عايز يسوق. تقوم انت اثرت مين؟ اثرت السواق. الايثار ده ايه محاباه؟ لا كنت حاببني كنت حاببني. انما انا بأثيره لحكمه لانه هو الاعلم بهذه المساله والولد يمكن يودينا في اعماق. اه يبقى اذا اذا نظرت الى حيثيه الايثار وحيثيه التمييز لحكمه يبقى هو ده اسمه التفضيل. المحاباه تبقى ايه؟ الهوى هو الحاكم والايه؟ والشهوة. الحق سبحانه وتعالى كل أعماله حكمة. ليه؟ لأنه أصله مالوش هوى ولا شهوة لأننا كلنا جميعا بالنسبة إليه واحد. إذا هو لما يدي مزية أو يدي خير أو يدي فضيلة يبقى القصد فيها إلى مين؟ إلى الحكمة.
موضوعات هذا المقطع (9)
- الدلالات البلاغية لاسم الإشارة في قوله تعالى «تلك الرسل» · 0:01
- مفهوم التفضيل بين الرسل والفرق بينه وبين المحاباة · 2:44
- مراتب الرسل ودلائل اختصاص النبي محمد برفع الدرجات · 6:18
- تنزيه صفات الله تعالى عند تفسير «منهم من كلم الله» · 13:46
- حكمة تأييد عيسى عليه السلام بروح القدس وخصوصية رسالته · 15:09
- حكمة إرسال الرسل بين حرية اختيار الإنسان وقهر التسخير الكوني · 18:11
- مفهوم عمارة الأرض وتراكم الهدايات والتجارب الإنسانية · 24:57
- سنة التدافع والاقتتال لحفظ معالم الخير ودفع الفساد · 30:06
- المناسبة بين بذل النفس في القتال وبذل المال بالإنفاق · 34:04