أرشيف الشعراوي

مراتب الرسل ودلائل اختصاص النبي محمد برفع الدرجات

سورة البقرة · الآية 253 · تفسير سورة البقرة — الآية 253 · 6:18 – 13:46

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

حينما قال إنك لمن المرسلين جاء بالآيات تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض. أي بعض مفضل وأي بعض مفضلنا عليه. ادانا نماذج للتفضيل. قال لك منهم من كلم الله. طيب. وده ساعة ما تسمع منهم من كلم الله بيجي في الذهن مباشرة من؟ موسى عليه السلام. موسى عليه السلام. وإلا فالله كلم الملائكة. مش كده؟ طيب. منهم من كلم الله وبعدين ورفع بعضهم درجات وبعدين وقال واتينا عيسى ابن إبراهيم البينات. الأول شخص. مش كده؟ شخص بالوصف الغالب كلم الله فعرف انه ايه؟ انه موسى والثاني شخص بالعالميه اتينا عيسى بن مريمه وفي الوسط كده جاب ورفع بعضهم فوق بعض ايه؟ درجات درجات قال الخطاب في الايات لمن؟ لمحمد صلى الله عليه وسلم اذا ففيه كلام عن الغير لمين؟ لمخاطب هو محمد فلما ما جابش محمد يخاطب لان هو بيخاطب مين؟ بخاطر سيدنا محمد، قال له منهم من كلم الله فهم انه ايه؟ ورفع بعضهم ايه؟ درجات واتينا عيسى بن وقفنا عند ورفع بعضهم درجات. ساعة ياتي التشخص بالاسم او بالوصف الغالب يبقى حدد المراد ولا لا؟ حدد المراد بالنصيه انما ساعة ما يجيب بالوصف وترك لفطنة السامع ان يرد الوصف الى صاحبه كانه مفهوم انه ما ينطبقش على حد الا ده هو. كانه لا ينطبق الا على مين؟ الا على دواعي وايضا فانها جاء في الوسط ما جابش المشخصات على جانب واللي غير مشخص على جانب ده جابه فين؟ في الوسط بص وهو تاريخيا مش في الوسط ده هو جه بعدهم على طول انما لما تشوف المنهج تقوم تجد المنهج الوسط بتاعه الله اليهوديه اسرفت في الماديات بلا روحانيه والمسيحية اسرفت في الروحانية بلا مادية والعالم يحتاج مادية محروسة بروحية فجاء محمد صلى الله عليه وسلم فكأنه صلى الله عليه وسلم قب الميزان في قضية الوجود. قب الميزان في قضية الايه؟ في الوجود واذا ما اردنا ان نعرف ما نقطعت التفضيل بتتفضل ليه؟ لان مجاله قد ايه؟ فيه واحد بيرسل الى قرية مش كده؟ زي سيدنا لوط مثلا اسحب الايكه حته واسعه شويه بيسحب الله وفي واحد عمره محدود الرساله مش كده؟ الله وفي واحد قال له روح لا انت للانس وللجن وللجن ولكل من يوجد من الانس والجن الى ان تقوم الساعه فاذا كان التفضيل هو مجال العمل يبقى بالعقل كده يبقى هو مين؟ يبقى هو عليه الصلاه والايه؟ عليه الصلاه والسلام ثم ايضا المعجزات التي اتى الله بها لرسله ليثبتوا للناس صدق بلاغهم عن ربهم. كل المعجزات جاءت معجزات كونيه. معنى معجزات كونيه معجزات ماديه. ماديه يعني ايه حسيه؟ اللي شافها امن بها. اللي شاف العصا وهي بتضرب البحر وانفلق ادي معجزه ماديه بتنشاف ولا لا؟ واللي شاف عيسى عليه السلام بيدري الاكمه والابرص شافها ماديه. انما الها وجود الان غير الخبر؟ لكن محمدا صلى الله عليه وسلم حينما يشاء الله ان ياتيه بمعجزه لا ياتي له بمعجزه من جنس المحسات التي تحدث مره وتنتهي. ورائيها محدود. لان الرساله محدوده. أن الرسالة ولكن إذا كان الله قد بعث محمدا صلى الله عليه وسلم إلى أن تقوم الساعة تبقى غير محدودة يبقى لابد أن تكون معجزته غير محسة وإنما معقولة لأن العقل هو القدر المشترك عند الجميع يستطيع كل واحد الآن أن يقول محمد رسول الله وتلك معجزته. إنما لا يستطيع واحد أن يقول موسى رسول الله وتلك ما يقدرش يشاور لأنها خبر. انها ايه؟ خبر خبر انما دي واقع ايه؟ دي واقع فيبقى هذا معناته الايه؟ التفضيل ايضا الرسل ما جاؤوا ليشرعوا ما دام التفضيل بيدي مزيه الذي ينقل الرسل كانوا ينقلون الاحكام عن الله وليس لهم ان يشرعوا الرسول محمد صلى الله عليه وسلم هو الرسول الوحيد الذي قال الله له وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا الله هو مشرع يبقى اليست هذه مزيه؟ ما دام المراد من المنهج السماوي القوانين التي تحكم حركه الحياه في ساكن في الخلافه في الارض. ما دام هذا هو يبقى القوانين دي نوعين، نوع جاء من الله وده كل الرسل فيه سواء، ونوع فوض فيه رسول الله ان يضع من التشريع ما يلائم ما يرى. يبقى دي تفضيل ولا مش تفضيل؟ يبقى حين يقول ورفع بعضهم يبقى فهم من؟ دي اكتر من انه يصرح بالاسم. فكأنه حين يقال رفع بعضهم يبقى كأني ما يجيش على البال الا مين؟ سيدنا موسى. الا سيدنا موسى. زي ما انت تجيب مثلا لمثلا لولد من اولادك قلم. وولد قلم عادي، ولا تجيب له مثلا قلم بركر، ولا تجيب له مثلا ساعه، ولا تجيب له هديه ثمينه ثانيه. اقول لهم امين على كل حال بقى جبت ل جبت لفلان قلم مش عارف ايه، وجبت لفلان ايه، وجبت وبعضهم بقى جبت له حاجه بعضهم يبقى تعين ولا ما تعينش؟ يبقى تعين. بعضهم يتعين ولا لا؟ يبقى تعين.

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. الدلالات البلاغية لاسم الإشارة في قوله تعالى «تلك الرسل» · 0:01
  2. مفهوم التفضيل بين الرسل والفرق بينه وبين المحاباة · 2:44
  3. مراتب الرسل ودلائل اختصاص النبي محمد برفع الدرجات · 6:18
  4. تنزيه صفات الله تعالى عند تفسير «منهم من كلم الله» · 13:46
  5. حكمة تأييد عيسى عليه السلام بروح القدس وخصوصية رسالته · 15:09
  6. حكمة إرسال الرسل بين حرية اختيار الإنسان وقهر التسخير الكوني · 18:11
  7. مفهوم عمارة الأرض وتراكم الهدايات والتجارب الإنسانية · 24:57
  8. سنة التدافع والاقتتال لحفظ معالم الخير ودفع الفساد · 30:06
  9. المناسبة بين بذل النفس في القتال وبذل المال بالإنفاق · 34:04