سنة التدافع والاقتتال لحفظ معالم الخير ودفع الفساد
سورة البقرة · الآية 253 · تفسير سورة البقرة — الآية 253 · 30:06 – 34:04
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فالحق سبحانه وتعالى يرسل الرسل ويعمل المنهج افعل كذا ولا تفعل كذا عشان المنهج ايه؟ يستقيم. لكن الناس الغفله بتاعتها غلبت عليها. فيغفلون عن امر المنهج. لما يغفلوا عن امر المنهج يوم تظهر في الوجود فسادات بقدر الغفله. فلما المساله تكتر شويه يقوم ربنا يبعث رسول يفكرهم تاني. كل ما يحصل منهم كده ايه؟ فالرسول لما يجي ويجي الناس ويؤيدوه وبعد ذلك يحاربهم وينتصر الرسول وتستقر مبادئ الله في الارض تمر فتره وبعدين يحصل ايه؟ يحصل غفله فيحصل خلاف ناس يتمسكوا وناس ما يتمسكوش تقوم الايه؟ تقوم الايه؟ المعارك لو ان الحق سبحانه وتعالى يريد الكون بلا معارك بين حق وباطل لخلى الحق مسيطر سيطره تسخير ولا حد قدر يعمل حاجه ولا يفتح بقه انما لا احنا ادانا تمكين وادانا ايه؟ اختيار فينشأ واحد يؤمن وواحد إيه؟ يكفر يبقى ده فريق وده فريق واحد طائع وواحد إيه؟ واحد عاصي يقول لك إياك أن تفهم أن وجود كافرين في الأرض أو وجود عصاة في الكون ده دليل على أنهم مش داخلين في حوزة الله ده هو اللي مديهم هذا الاختيار هو اللي مديهم هذا الاختيار وإلا لو شاء الله أن يجعل الناس أمة واحدة لما استطاع واحد أن يخرج عن أمراض الله أبداً فبيقول هنا بقى إيه؟ بعد ما جابوا للعزم من الرسل سيدنا موسى وسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وسيدنا عيسى قال ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات. طب ايه اللي خلاهم يقتتلوا يا رب؟ اختلافهم ما دام اختلفوا اه يبقى لازم يقتتلوا. طب الا يمكن انهم برضه كانوا يختلفوا ولا يقتتلوش؟ يبقى اجماع على الفساد. يبقى اجماع على الفساد وان لم يسيطر الخير فلا أقل من أن يظل عنصر الخير موجود إلى أن يأتي واحد يلاقي عنصر خير يرجع يعمله إنما يرجع الفساد كده والشر كده يبقى موجود كله ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعد من بعد ما جاءتهم الناس ولكن اختلفوا فمنهم من آمن ومنهم من إيه؟ كفر يدفع الله الكافرين بالإيه؟ بالمؤمنين ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل يعني يجعل الإيه؟ الأمر على أن يعم الفساد نقول لا ما تبقاش صور الخير ما تبقاش معامل للافعال الحسنه، يقوم يبقي معالم للخير لعل انسانا يذهب الى الايه؟ الخيل عشان يستبقي ايه؟ امر الحلال. ولذلك النبي النبي عليه الصلاه والسلام يقول اياكم ان تفهموا ان الذين تنظرون اليهم نظرة انهم على وانهم الضعاف وانكم الاقوياء وهم يعيشون في كنفكم انتم مرزوقون بهم. انتم انما ترزقون بضعفائكم. لولا ايه؟ أطفال رضع ها! وبهائم رضع! وشيوخ ركع! ركع! لصب عليكم العذاب صبا! يبقى الله دفع عنا العذاب عشان الغلابة ايه؟ عشان الغلابة دول! يبقى لازم الحق سبحانه وتعالى يبقي شيء من عناصر الخير لتظل في الوجود خلية الخير حتى إذا ما أراد الوجود أنه يرشد يبقى يلاقي ايه حاجة، ولكن إذا ما اقتتلوش ماذا يكون؟ يعم الفساد يعم الفساد وتنتهي الأمور ولكن اختلفوا فمنهم من امن ومنهم من كفر ولو شاء الله ما اقتتلوا اي لظلوا على منهج الايه؟ واحد من الكفر او من الايه؟
موضوعات هذا المقطع (9)
- الدلالات البلاغية لاسم الإشارة في قوله تعالى «تلك الرسل» · 0:01
- مفهوم التفضيل بين الرسل والفرق بينه وبين المحاباة · 2:44
- مراتب الرسل ودلائل اختصاص النبي محمد برفع الدرجات · 6:18
- تنزيه صفات الله تعالى عند تفسير «منهم من كلم الله» · 13:46
- حكمة تأييد عيسى عليه السلام بروح القدس وخصوصية رسالته · 15:09
- حكمة إرسال الرسل بين حرية اختيار الإنسان وقهر التسخير الكوني · 18:11
- مفهوم عمارة الأرض وتراكم الهدايات والتجارب الإنسانية · 24:57
- سنة التدافع والاقتتال لحفظ معالم الخير ودفع الفساد · 30:06
- المناسبة بين بذل النفس في القتال وبذل المال بالإنفاق · 34:04