أرشيف الشعراوي

مفهوم عمارة الأرض وتراكم الهدايات والتجارب الإنسانية

سورة البقرة · الآية 253 · تفسير سورة البقرة — الآية 253 · 24:57 – 30:05

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

هيدينا برضه اذا الحق سبحانه وتعالى ارسل الرسل عشان يحملون منهج الله لمن يريد ان يعلن حبه لله وان يكون خليفه في الارض بحق يصلح في الكون ولا يفسده. قلنا ان الاصلاح له مرتبتين ان تترك الصالح بطبيعته فلا تفسده او ان تزيد الصالح صلاحا. ما تجيش على عين ميه كده وجايه بتتدفق للناس وترجمها. كنت تسيبها. يعني اترك الصالح على ايه؟ على الصالح او زيده صلاحا بدل ما تقول الناس ياتون متعبين لياخذوا الماء من العين فانا ساخذ من العين ديا واعمل مضخه كده واطلع الميه عاليه وبعد ذلك ابني لها ايه خزان؟ واحط في الخزان ده ميه وامد مواسير واودي الميه للناس لحد بيوتهم. يبقى انت زدت الصالح ايه؟ زدت الصالح ايه صلاح؟ يبقى دي خلافه وعماره في الوجود ولا لا؟ عماره فان لم تستطع ان تزيد الصالح صلاحا فجنبنا شر افسادك. ودع الحاله كما هي عليه، واقعد كده عاله في الكون. اقعد عاله في الكون، وانت اذا نظرت الى حركه الحياه في الناس، لو ان الانسان كان منصفا في الكون لسال نفسه. طب بالله قولوا لي من الذي اهتدى الى حكايه الرغيف اللي بناكله ده؟ لو عرف ان هو واخد تجارب الناس من اول ادم تجارب الناس من اول ادم اليه علشان يدوا له الرغيف ده لان تصور بقى ازاي اتعمل انه ان الحب يتاخد كده وبعدين ايه اللي اللي هدى الانسان انه يقعد ايه؟ يطحن الله يطحن الله وبعدين اللي هداه انه يعمل له منخل واللي هداه انه مثلا مره يعجيله كده ويجي يخبزه يقوم يلاقيه ملوش طعم خطير لسه ما خمرش وبعدين لا شك ان هو ساب مره حته عجين وبعدين ايه؟ شغل عنها باي شاغل؟ الست عماله عجنت وجت تخبز ما لحقتش تخبز العيش قبل ما ما كانش يعرفوا خميره ولا بتاع وبعدين شغل عنها ولا انها عيط ولا جرى الحادثه فسابت القطعه العجين وبعدين جاءت لها مره اخرى فوجدتها ايه؟ ابة كده وخمرانه كده لما خبزتها طلع عيش كويس قالت انا طب وليه ما نعملش دي؟ ما هو الذي قدر فهدى قدر فهدى والا تيجي ازاي دي؟ ازاي يعني تيجي؟ مش ممكن تجربة طويلة يعني لما تشوف مثلا الواحد لما يجي ينظف ثوبه لو انه هو قعد ظل يسلسل نظافة الثوب من اول ادم كان يعرف ان كل واحد سبقه في الوجود ادى له مرحلة من النفعية الى ان يصل الى الغسالة اللي بتغسل له الثوب ده كل دي جت بهدايات الله يجي الخاطر كده يهديه الله انا انا برضو بقول اشمعنى الناس طبخت الكوسة ولا طبختش الخيار ده دليل على ان تجارب كثيرة قوي يا مرة وهم زي بعض وطبخت الملوخيه وما طبختش النعناع مع ان النعناع احسن منها. مسائل تجارب وصلتني لو نظرت الى اي شيء تستفيد به انت اليوم وقدرت الاعمال التي تداولته من يوم ان وجد تعتقد ان كل واحد ربنا قدر له عمل ومجال وقعد يخدمك انت فما دام ان خدمت بالناس دول كلهم من اول ادم الى النهارده لازم تبص تلاقي هتقدم للي جاي ايه. ما تبقاش تنبل في الحياه. تاخد خير غيرك كله كده في الوجود وبعد ذلك انت تقعد علشان ما تديش ايه؟ ما تديش اي ما تديش اي حاجه ابدا لازم يكون لك عطاء زي ما اخذت من بيتك لازم تدي الايه البيت ولو لم يوجد هذا لما ارتقت الحياه لان معنى ارتقاء الحياه ايه؟ ان واحد خد الخير اللي قبله وبعدين حاول انه ايه؟ انه يزود فيه ومعنى يزود ياخد اكبر ثمره باقل مجهود ياخد اكبر ثمره باقل مجهود يعني الناس لو قدروا اللي ابتكر العجله دي العجله اللي بتعمل اللي بتيجي عليها العربيه دي ده كانوا يجب انهم يعودوا يستغفرون الله كلهم بمقدار ما اراحهم كان الواحد يشيل ارداب بقصارى ما يشيل مش كده ما يحمل وبعدين وفر على اكتافه انه يشيل ارداب وخلى البتاعه تشيل ده 10 رديب وهو يجرها بحاجه بسيطه كده اخترع العجله دي شيء عجيب الله اذا لازم تبص للنعم اللي انت ايه اللي انت بتستفيد بها الان وتشوف كم مرحله مرت بها وهل علمها الناس كده لو علمها الناس لعلمت من اول مره في الوجود كلها انما دليل على انها تعلمت ايه؟ شيئا فشيئا شيئا فشيئا ودي كلها تاتي باخطاء يمكن عمليه خطا كده تروح مثلا فكل حاجه لها ايه؟ تقوم انت تقول دي العالم قدمها لي لما تيجي تشوف تلاقي العالم قدم لك تقوم انت تحاول تقول وانا اقدم للعالم ايه؟ اني اقدم للعالم ايه؟ يقوم حلقه العالم تتناهم ايه؟ مرتقيه.

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. الدلالات البلاغية لاسم الإشارة في قوله تعالى «تلك الرسل» · 0:01
  2. مفهوم التفضيل بين الرسل والفرق بينه وبين المحاباة · 2:44
  3. مراتب الرسل ودلائل اختصاص النبي محمد برفع الدرجات · 6:18
  4. تنزيه صفات الله تعالى عند تفسير «منهم من كلم الله» · 13:46
  5. حكمة تأييد عيسى عليه السلام بروح القدس وخصوصية رسالته · 15:09
  6. حكمة إرسال الرسل بين حرية اختيار الإنسان وقهر التسخير الكوني · 18:11
  7. مفهوم عمارة الأرض وتراكم الهدايات والتجارب الإنسانية · 24:57
  8. سنة التدافع والاقتتال لحفظ معالم الخير ودفع الفساد · 30:06
  9. المناسبة بين بذل النفس في القتال وبذل المال بالإنفاق · 34:04