بلاغة أسلوب الاستفهام الإقراري في تقرير الحجة وإلزام المخاطب
سورة النحل · الآية 17 · تفسير سورة النحل — الآية 17 · 0:00 – 2:31
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
أفمن يخلق كمن لا يخلق أفلا تذكرون؟ الكلام الذي يلقيه المتكلم للسامع يأخذ صورا متعددة مرة ياخذ سورة الخبر يقول ايه؟ من لا يخلق ليس كمن يخلق أخبر انتهى ويبقى ده كلام من مين؟ منه وكلام خبري خبر منك يصح اني اكذبه ويصح اني ما صدقوش لكن لما يريد ان هو يديله مجال الصدق يجعله منطوق منك يجعله منطوق منك كان واحد مثلا افرض انك انت اكرمت واحد وهو بيدعي انك انت جاعد ولا عملتش فيه تقدر تقول له اكرمتك مرارا بس يبقى خبر منك ولا لا؟ عرضه انه يقول لك لا كذاب تلقي الخبر وعايز تأكده تقول له إيه؟ أأكرمتك في اليوم الفلاني؟ هذه أسلوب يبقى أنت بتستفهم منه، لا تستفهم منه إلا وأنت على ثقة من أنه إذا أدار الجواب لن يجد إلا أنه يقول أيوه أكرمتني. يبقى دي أقوى من أكرمتك ولا لأ؟ ومرة تجيبها بأسلوب أوقع كمان، ما تجيبهاش بهيئة أنك أنت تستفهم عنه بالإيجاب. تقول له يا شيخ أنا لم أكرمك في اليوم الفلاني. ألم أكرمك في اليوم الفلاني؟ طب قول لي كده أنا ما أكرمتكش في اليوم الفلاني. الله جبتها بالنفس. يبقى إذا إلقاء الكلام يبقى له كام أسلوب؟ إما أن يكون أسلوب خبر. وده يبقى كلام من طرف واحد عرضة أنه يرد. وكلام من جهتك وأنت تريد أن يكون من جهته كإكراه. لك أسلوبين. يا تجيب على هيئة الإيجاب تقول له يا شيخ أكرمتك يوم كذا قول لي بالله يا أخي. ادي واحدة. لا لم اكرمك يوم كذا. الله. يبقى اذا بتجيب له حتى بالنفي عشان ما يقولش انك بتلقنه الجواب. ده انت بتستفهم عنه بايه؟ بالنفي، ده دليل على انه ايه؟ على ان مسألة انت واثق منها وانه ما يقدرش ايه؟ ما يقدرش ينكرها.
موضوعات هذا المقطع (6)
- بلاغة أسلوب الاستفهام الإقراري في تقرير الحجة وإلزام المخاطب · 0:00
- تفنيد حقيقة عبادة المشركين للأصنام وبيان شروط المعبود الحق · 2:34
- انفراد الله بالخلق وثبوت دعوى الإلهية لعدم وجود المعارض · 4:16
- دلالة التفضيل في قوله تعالى «وليس الذكر كالأنثى» لامرأة عمران · 6:03
- سر التعبير في «أفمن يخلق كمن لا يخلق» ودناءة رتبة الصنم المصنوع · 7:45
- اضطرار المشركين لإخلاص الدعاء لله عند الشدائد وضرب المثل بحلاق الصحة · 10:45