دلالة التفضيل في قوله تعالى «وليس الذكر كالأنثى» لامرأة عمران
سورة النحل · الآية 17 · تفسير سورة النحل — الآية 17 · 6:03 – 7:45
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
بيقول لهم تعالوا بقى نشوف المسألة دي هناك لما ستنا امرأة عمران وهبت ما في بطنها لخدمة البيت. امراه قالت امرأة عمران ربي اني نذرت لك ايه؟ ما في بطني محررة. وكان اللي بينذر عادة الذكر. الانثى ما بتنذرش. فلما وضعتها قالت ربي اني وضعتها ايه؟ انثى انثى. طبعا الله اعلم بما وضعت انما انت بتقولها تحصن ما بتقدرش توفي بقى. هي اصلها قالت لخدمة البيت. فبتقول له يا رب انا وضعتها انثى يعني له عذر في انها ما تخدمش وليس الذكر كالانثى كان المعقول تقول ايه؟ وليست الانثى كالذكر الاولانيه هو كده الاصول انما قال وليس الذكر كالانثى قلبت الحكايه كان المفروض تقول ايه؟ وليست الانثى التي وهبتها لي كالذكر المطلوب، الآله دي ما تنفعش على خدمه انما تجيب الاعلى والادنى وتضربك قال لك لا ده الاشاره القرانيه الكلام ده منها ولا من ولا من ربنا؟ نخليه من الله. بقول لها ده الذكر وليس الذكر كالانثى، ده الانثى اللي جايه احسن من الذكر. اه. ده الذكر مش هيوصل لمرتبه الانثى. يبقى نقلها بقى بقى المقياس اننا نقول ايه؟ وليست الانثى كالذكر. تقول له لا ده الذكر ده هو اللي مش هيوصل لمرتبه الانثى. خلاص؟
موضوعات هذا المقطع (6)
- بلاغة أسلوب الاستفهام الإقراري في تقرير الحجة وإلزام المخاطب · 0:00
- تفنيد حقيقة عبادة المشركين للأصنام وبيان شروط المعبود الحق · 2:34
- انفراد الله بالخلق وثبوت دعوى الإلهية لعدم وجود المعارض · 4:16
- دلالة التفضيل في قوله تعالى «وليس الذكر كالأنثى» لامرأة عمران · 6:03
- سر التعبير في «أفمن يخلق كمن لا يخلق» ودناءة رتبة الصنم المصنوع · 7:45
- اضطرار المشركين لإخلاص الدعاء لله عند الشدائد وضرب المثل بحلاق الصحة · 10:45