سر التعبير في «أفمن يخلق كمن لا يخلق» ودناءة رتبة الصنم المصنوع
سورة النحل · الآية 17 · تفسير سورة النحل — الآية 17 · 7:45 – 10:43
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
تعالى بقى هنا كان الاصول نقول ايه بقى؟ أتجعلون من لا يخلق مثل من يخلق؟ نقول له لا تعالى بقى شوف بقى الحكمة هي جاية ازاي؟ ليه؟ جاية كده قال لك لأن المسألة أمرين أنت هتساوي مين بمين؟ طب دول بيعبدوا الأصنام يبقى عملوا الأصنام زي مين؟ زي ربنا طب لهم عملوا ربنا خلق مخلوق عملوا ربنا ايه؟ مخلوق يبقى برضه ايه يبقى تيجي على الاثنين ولا لا؟ تيجوا على الاثنين يبقى ان اردت انهم عملوا الاله مخلوق ودوكم الالهه يبقى الاسلوب ده يصح يبقى افمن يخلق تعملوه زي الايه؟ زي اللي ما يخلقش طب هم عملوا المخلوق الهه يبقى تجيب الاسلوب الثاني افمن لا يخلق كمن ايه؟ كمن يبقى ينفعوا الاثنين ولا لا؟ طب ليه بقى هو اثر هذا الاسلوب؟ قام قال لك لأنهم لما جعلوها آلهة تعبد لما جعلوها آلهة تعبد خلاص أكنهم سووها بمين؟ سووها بربنا، فربنا بده يبطل العملية دي من الأساس يقول لهم طب تعالوا بقى اللي بتعبدوهم دول إيه بقى؟ أصنام طب حل أوي الأسنان دي معمولة من إيه؟ من الحجارة، يبقى إذا الأسنان دي لها مادة ولها صورة ان كنتوا بتنحتوها كده وتعملوها شكل حاجه كده ادمي ولا حاجه وتحطوه ايه؟ او توضبوا الحجر كده، ما هو في صنم وفي وسخ، خلاص؟ يبقى له ماده وله صوره هو عليها. نشوفوا، الماده اللي انتوا عملتوا منها الالهه دي مخلوقه ولا ما ولا خالقه؟ مخلوقه. خلاص؟ طيب الصوره اللي انتوا عملتوا عليها الماده مخلوقه، ومين اللي خلقها؟ لا الصوره هم اللي عملوها هم اللي جابوها الله يبقى ايه المعبود يعمله العابد؟ المعبود يعمله العابد؟ ايش ايه الحكايه بتاعتكم دي؟ ده المعبود بقى ادنى حال من العابد ليه؟ لانه هو لا مادته ولا صورته مادته مخلوقه لله وليس حتى للمشركين وصورته شوفوا البستان جوه طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا
موضوعات هذا المقطع (6)
- بلاغة أسلوب الاستفهام الإقراري في تقرير الحجة وإلزام المخاطب · 0:00
- تفنيد حقيقة عبادة المشركين للأصنام وبيان شروط المعبود الحق · 2:34
- انفراد الله بالخلق وثبوت دعوى الإلهية لعدم وجود المعارض · 4:16
- دلالة التفضيل في قوله تعالى «وليس الذكر كالأنثى» لامرأة عمران · 6:03
- سر التعبير في «أفمن يخلق كمن لا يخلق» ودناءة رتبة الصنم المصنوع · 7:45
- اضطرار المشركين لإخلاص الدعاء لله عند الشدائد وضرب المثل بحلاق الصحة · 10:45