أرشيف الشعراوي

تفنيد حقيقة عبادة المشركين للأصنام وبيان شروط المعبود الحق

سورة النحل · الآية 17 · تفسير سورة النحل — الآية 17 · 2:34 – 4:13

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قال ايه؟ أفمن يخلق من لا يخلق؟ ايه الحكاية دي؟ قال لك بيعبدوا الأصنام. وعملوها آلهة. وآلهة وبيعبدوهم. أولًا كلمتهم ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفاء. ده معناها إيه؟ معناها إنهم بدهم يرفعوا عن نفسهم سفه العبادة. فبيعللوا يقولوا ده إحنا بنعبدهم عشان يقربونا لربنا. نقول له طب وتعبدوا يعني إيه؟ معنى تعبد يعني إيه؟ طب نتكلم كده. معنى نعبد يعني إيه؟ نعبد يعني نطيع. العبادة طاعة لافعل ولا تفعل من المعبود. افعل ولا تفعل صدرها من مين؟ من المعبود. يبقى العبادة نعمل ايه؟ نطيع. طب ما هي أوامر الأصنام لكم؟ ماذا قالت لكم افعلوه وماذا قالت لكم لا تفعلوه؟ ما فيش خير. يبقى كلمتكم دي كده. لأن العبادة لا تكون إلا للمعبود بإيه؟ بإيه؟ آه بإطاعته فافعل ولا تفعل. طيب بتعبدوهم ما عبدتوهاش بتعمل لكم ايه؟ ما فيش طب وان عبدتوها تعمل لكم ايه؟ تبقى معبود بلا منهج ومعبود بلا جزاء على من لمن خالق ولا ثواب لمن اطاع يبقى ده ينفع بقى ما ينفعش حناقشكم ناقشه ثانيه مش حنبحث فيك

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. بلاغة أسلوب الاستفهام الإقراري في تقرير الحجة وإلزام المخاطب · 0:00
  2. تفنيد حقيقة عبادة المشركين للأصنام وبيان شروط المعبود الحق · 2:34
  3. انفراد الله بالخلق وثبوت دعوى الإلهية لعدم وجود المعارض · 4:16
  4. دلالة التفضيل في قوله تعالى «وليس الذكر كالأنثى» لامرأة عمران · 6:03
  5. سر التعبير في «أفمن يخلق كمن لا يخلق» ودناءة رتبة الصنم المصنوع · 7:45
  6. اضطرار المشركين لإخلاص الدعاء لله عند الشدائد وضرب المثل بحلاق الصحة · 10:45